حماس في القاهرة بمقترح جديد لفك عقدة سلاح المقاومة

وصل وفد قيادي من حركة حماس الى العاصمة المصرية القاهرة اليوم حاملا معه ردا مفصلا ومعدلا حول البند الثامن المتعلق بسلاح المقاومة في قطاع غزة والذي كان يمثل نقطة خلافية في جولات التفاوض السابقة. ويأتي هذا التحرك بعد مشاورات مكثفة اجرتها الحركة مع مختلف الفصائل الفلسطينية لضمان صياغة موقف موحد يحفظ حقوق المقاومة ولا يتنازل عن ثوابتها الوطنية في مواجهة الضغوط.
واوضحت مصادر مطلعة ان الرد الجديد يعتمد على مبدأ المرونة المدروسة حيث يسعى الوفد الى التمييز بوضوح بين بنية المقاومة العسكرية وبين المنشآت ذات الاستخدام المزدوج التي تخدم الاغراض المدنية. واكدت المصادر ان المقترح يتضمن حصر الالتزامات المتعلقة بالسلاح الثقيل وورش التصنيع مع رفض قاطع لعبارات مطاطية كانت تتضمنها المسودات السابقة حول حصر البنية التحتية للمقاومة والتي كانت تثير مخاوف من استهداف مقدرات حيوية داخل القطاع.
واضافت المصادر ان وفد حماس يضع على طاولة الوسطاء ملفا ساخنا يتعلق بانتهاكات الاحتلال المستمرة لاتفاق وقف اطلاق النار وتوسع الخط الاصفر الذي ادى الى نزوح عشرات الالاف من الفلسطينيين. وشدد الوفد على ضرورة تدخل الضامنين للاتفاق لالزام الجانب الاسرائيلي بوقف هذه الممارسات التي تهدد بنسف الجهود الرامية للانتقال الى المرحلة الثانية من خارطة الطريق المطروحة.
وبينت مصادر فصائلية ان هناك حالة من الترقب في القاهرة بانتظار نتائج اللقاءات التي سيجريها وفد حماس مع المسؤولين المصريين والوسطاء الدوليين. واشار مصدر مصري الى ان قبول هذا الرد قد يفتح الباب امام جولة موسعة من المفاوضات تهدف الى حسم الترتيبات الامنية والسياسية اللازمة لتنفيذ المرحلة الثانية من الخطة الامريكية المقترحة للقطاع.
وذكرت الحركة في بيان رسمي ان زيارتها تهدف بالاساس الى استكمال المباحثات حول الملفات الانسانية وسبل تثبيت وقف اطلاق النار وضمان تنفيذ كافة الالتزامات التي جرى التوافق عليها في الاجتماعات السابقة لضمان استقرار الاوضاع في غزة.







