نحوَ إِعادَةِ السَّلاحِفِ في الأردن

نحوَ إِعادَةِ السَّلاحِفِ في الأردن.
قد يبدو العنوان غريبًا أو حتى مثيرًا للدهشة، لكنه في الحقيقة اسم لمشروع لأحد المشاريع المقدمة للأردن من خلال المنح الأمريكية من عام 2021-2024.
لا أروج بالدعم لها أو الانتقاص من القائمين عليها.
ولكن بغياب أولويات لمشروع وطني فلنأخذ وقتاً للتأمل والمراجعة ل 90 يوماً بنفس العجلة التي اولاها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمراجعة المنح والمشاريع المقدمة من وكالة التنمية الأمريكية (USAID) لدول العالم.
إعادة تعريف أولويات الأردن بات اليوم مهماً وحاجة ملحة لأن التنافرات السياسية بالضرورة أساس لتجاذبات سياسية مع دول أخرى. يجب إعادة تعريف قبول المساعدات الخارجية وفقًا لسُلَّم ماسلو للاحتياجات الأساسية. تبدأ الاحتياجات الأساسية للدول بالأمن المائي والغذائي والسلم المجتمعي, ثم ترتقي إلى الاحتياجات العليا مثل تحقيق الذات والرفاهية وعودة السلاحف ورفاهيتها .
لا أدعي الدراية الكاملة بالتخطيط, ولكن من باب الحرص على المصلحة الوطنية ولحفظ ماء الوجه نقول بانه ليس كل ما يقدم لنا يجب التهامه.
وعلينا ان نراعي اولويات الوطن والمواطن وعدم "تحميل الاردن جميلة" على مشاريع من الممكن ان تؤثر على قراراتنا مستقبلاً..
المنح والمشاريع، منها بأهمية مشاريع المياه والمستشفيات ومنها مشاريع لعودة السلاحف ومنها ما قد يؤثر على تركيبة المجتمع ..