تداعيات لافتات الشكر لإيران على مسار العلاقات اللبنانية

في خطوة مثيرة للجدل، قام اتحاد بلديات الضاحية الجنوبية بإصدار بيان ينفي مسؤولية حزب الله عن وضع لافتات تحمل عبارة "شكراً لإيران الوفية" على طريق المطار في بيروت. وقد أتى هذا البيان بعد ساعات من تصريح وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار الذي أعلن فيه عن نية الحكومة إزالة هذه اللافتات.
وأكد الحجار أن إزالة اللافتات ستتم خلال يومين، مشدداً على أن هذا القرار جاء بعد انتقادات واسعة من قبل المواطنين والمهتمين بالشأن العام. وكانت تلك اللافتات قد أُزيلت بعد انتشارها على طول طريق مطار رفيق الحريري الدولي، مما أثار تساؤلات حول الأبعاد السياسية وراء وضعها.
وتمتاز اللافتات التي وضعت بعد إعلان وقف إطلاق النار في المفاوضات الأميركية الإيرانية في سويسرا، بعبارة "شكراً لإيران الوفية"، بالإضافة إلى صور المرشدين الإيرانيين مجتبى خامنئي ووالده علي خامنئي. وقد قوبلت هذه الخطوة بمعارضة شديدة، خصوصاً أن الحكومة اللبنانية كانت قد اتخذت خطوات سابقة لإزالة جميع اللافتات والشعارات السياسية من محيط المطار.
وبعد تصريح الحجار، أصدر اتحاد بلديات الضاحية الجنوبية، الذي يُعتبر مقرباً من حزب الله، بياناً أوضح فيه أن هذه الحملة تأتي في إطار إحياء مراسم عاشوراء، وستستمر لمدة عشرة أيام. وأشار البيان إلى أن جميع اللوحات ستُزال عند انتهاء المناسبة، مما يعكس وضعاً معقداً في العلاقات السياسية المحلية.







