تجنيد أبناء القطريات ومواليد قطر: فرص جديدة للخدمة الوطنية

أصدر وزير الدولة لشؤون الدفاع القطري قرارا يتيح تجنيد أبناء القطريات ومواليد البلاد للخدمة الوطنية، وذلك لكلا الجنسين، الذكور والإناث.
وأعلنت قطر عن بدء تطبيق التجنيد الإلزامي في السادس من أبريل 2014، بعد أن كان اختياريا حتى ذلك الحين.
ونشرت الجريدة الرسمية القطرية قرار الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني، الذي ينظم تسجيل أبناء القطريات ومواليد قطر، موضحة أن القرار يتضمن مكافآت مالية تصل إلى 7000 ريال قطري (1900 دولار).
وأفاد القرار بوجوب تحديد ضوابط تجنيد الفئات التي لا تنطبق عليها أحكام قانون الخدمة الوطنية، حيث تم اعتماد مشروع القرار في الاجتماع العادي التاسع لمجلس الوزراء المنعقد في 4 مارس الماضي.
وينص القرار على إمكانية تجنيد ثلاث فئات لا تنطبق عليها أحكام قانون الخدمة الوطنية، وهي: القطري غير المكلف بأداء الخدمة الوطنية، وغير القطري لأم قطرية، وغير القطري المقيم من مواليد قطر.
وشدد القرار على ضرورة تقديم طلب رغبة للالتحاق بالخدمة الوطنية، مع تحديد أن لا يقل عمر الراغبين عن 18 عاما، واجتياز الفحص الطبي. كما اشترط بالنسبة للفئتين الثانية والثالثة أن لا يتجاوز العمر 25 عاما، وأن تكون الإقامة سارية، والحصول على موافقة جهة العمل عند الاقتضاء.
وأوضح القرار أن مدة الخدمة للفئتين الثانية والثالثة تصل إلى 5 سنوات كحد أقصى، وتشمل التدريب العسكري والتأهيل الميداني، مع إمكانية إيفاد المجندين للعمل لدى جهات عسكرية أو مدنية.
وأكد القرار على تحديد مكافآت شهرية للمجندين، تبدأ بـ 3000 ريال في السنة الأولى وتزداد تدريجيا حتى تصل إلى 7000 ريال في السنة الخامسة، على أن تُستحق المكافآت بداية من نهاية الشهر الأول للالتحاق بالخدمة.
وأجاز القرار ترشيح من أكمل مدة الخدمة العاملة للحصول على بطاقة الإقامة الدائمة، كما نص على انتقالهم إلى خدمة الاحتياط الوطني بعد انتهاء خدمتهم.
وفيما يتعلق بالاستدعاء للاحتياط الوطني، نص القرار على استدعاء جميع المنقولين إلى خدمة الاحتياط في الحالات المنصوص عليها، مع تحديد مدة الاستدعاء بـ 15 يوما وصرف مكافأة قدرها 3500 ريال عن كل استدعاء.
كما حدد القرار حالات انتهاء خدمة الاحتياط، ومنها بلوغ سن الأربعين أو الوفاة أو عدم اللياقة الصحية أو اعتبارات الأمن الوطني.







