تقدم ملموس في جهود نزع سلاح حزب الله بفضل القيادة اللبنانية

أشاد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو بجهود الرئيس اللبناني جوزيف عون في تعزيز السلام خلال لقائهما في العاصمة الأميركية. وبرزت أهمية هذه الزيارة التي تأتي في ظل جولة محادثات جديدة بين لبنان وإسرائيل، حيث تسعى الأطراف إلى استعادة الاستقرار في المنطقة.
وأكد روبيو خلال اللقاء أن الحكومة اللبنانية، تحت قيادة الرئيس عون، تبذل جهودا حثيثة لاستعادة سيادة البلاد وتفكيك البنية التحتية لحزب الله. وأوضح أن هذه الخطوات تمثل أساسا لتحقيق سلام دائم في المنطقة.
وتعتبر زيارة عون إلى واشنطن الأولى لرئيس لبناني منذ عام 2009، حيث من المقرر أن يلتقي بعدة مسؤولين أميركيين لمناقشة الوضع في لبنان وسبل تعزيز وقف إطلاق النار. وشددت الرئاسة اللبنانية على أهمية هذه اللقاءات في إطار استئناف المفاوضات مع إسرائيل.
وكان لبنان وإسرائيل قد بدأوا مفاوضات برعاية أميركية منذ أبريل الماضي، وتهدف هذه المفاوضات إلى الوصول إلى اتفاق سلام ينهي حالة الحرب المستمرة بين الطرفين. ووقع الجانبان اتفاقا إطاريا ينص على نزع سلاح حزب الله، إضافة إلى انسحاب إسرائيل من المناطق اللبنانية المحتلة.
وأشار بيان وزارة الخارجية الأميركية إلى أن لبنان وإسرائيل قد اتفقا أيضا على استكمال هيكلية المناطق التجريبية والبدء بتنفيذها في الأيام المقبلة. ويأتي هذا التقدم في الوقت الذي يرفض فيه حزب الله تسليم سلاحه، ويعتمد على دعم إيران في مواجهة التحديات.
وفي الوقت ذاته، تكرر إسرائيل أنها لن تنسحب من المناطق التي تحتلها إلا بعد نزع سلاح حزب الله، وهو ما يثير تساؤلات حول قدرة الدولة اللبنانية على تحقيق هذا الهدف.







