الاحتلال يقرر إعادة فتح معبر رفح بشكل محدود

أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي عزمها على إعادة فتح معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر بشكل جزئي.
وذلك اعتبارا من يوم الأربعاء المقبل، بعد فترة من الإغلاق تزامنت مع الحرب على إيران.
وأوضحت هيئة تنسيق أعمال الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية (كوغات) في بيان لها أن المعبر سيعاد فتحه أمام حركة محدودة للأفراد في كلا الاتجاهين، مشيرة إلى أن هذا القرار جاء عقب تقييم أمني ومراجعة للظروف الراهنة.
وأكد البيان أن تشغيل المعبر سيخضع لآليات تنسيق مسبقة مع الجانب المصري، وتحت إشراف بعثة الاتحاد الأوروبي، مع إقرار إجراءات فحص وتدقيق إضافية في المناطق الخاضعة للسيطرة العسكرية الإسرائيلية.
وياتي هذا الإعلان في وقت لا يزال فيه قطاع غزة يعاني من تداعيات حرب الإبادة والحصار المستمر، إذ يسيطر الجيش الإسرائيلي حاليا على أكثر من نصف مساحة القطاع.
ويتزامن القرار مع حراك دبلوماسي في القاهرة، إذ وصل وفد من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) لإجراء محادثات مع مسؤولين مصريين، بعد لقاءات سابقة مع منسق مجلس السلام نيكولاي ملادينوف.
وتناولت المحادثات آليات تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار وسبل ضمان استمراره، في ظل استمرار الخروق الإسرائيلية التي يشهدها القطاع.
واكد وفد حماس أهمية التزام الاحتلال ببنود وقف إطلاق النار بشكل كامل، ووقف جميع أشكال الخروق الميدانية، مشددا على أن استمرار الاعتداءات من شأنه تقويض الجهود المبذولة لتثبيت التهدئة.
يذكر أن معبر رفح هو المنفذ البري الوحيد لغزة نحو العالم الخارجي بعيدا عن السيطرة الإسرائيلية المباشرة، وكان قد شهد فتحا جزئيا في الثاني من فبراير الماضي، قبل أن يتم إغلاقه مجددا عقب الهجوم الذي نفذته إسرائيل والولايات المتحدة ضد إيران في 28 من الشهر نفسه.







