مؤشرات مقلقة لقطاع الخدمات الروسي وتوقعات الركود تلوح في الافق

يواجه قطاع الخدمات في روسيا ضغوطا اقتصادية متزايدة خلال شهر اكتوبر الجاري مع اقتراب النشاط من مرحلة الركود بعد تراجع ملحوظ في الطلبيات الجديدة وانخفاض مؤشر مديري المشتريات الى مستويات تقترب من نقطة الانكماش الفاصلة عند 50.1 نقطة.
واظهرت البيانات الاخيرة انخفاضا ملموسا في الطلب على الصادرات وتراجعا في الاعمال الجديدة وهو ما يمثل تحولا سلبيا بعد اشهر من الاستقرار النسبي في هذا القطاع الحيوي.
واوضحت التقارير ان الشركات الروسية بدات تشعر بوطاة الضغوط التضخمية حيث تسارعت تكاليف الانتاج بشكل كبير مما دفع المؤسسات الى رفع اسعار خدماتها للمستهلكين في محاولة لتغطية الفجوات المالية المتزايدة.
واضافت المؤشرات ان ثقة الشركات في السوق الروسي تراجعت للشهر الثاني على التوالي وسط حالة من عدم اليقين الاقتصادي التي تلقي بظلالها على توقعات النمو المستقبلية وتحد من خطط التوسع والتوظيف.
وبينت النتائج ان التوظيف عاد للنمو بشكل طفيف ومحدود جدا بعد سلسلة من تقليص العمالة استمرت لثمانية اشهر متتالية وهو ما يعكس محاولة الشركات للتكيف مع ضعف تدفق الطلبات الجديدة والاعتماد على انجاز الاعمال المتراكمة.







