جسور اعلامية جديدة لتعزيز الشراكة بين الصين والدول العربية

اختتمت في العاصمة الصينية بكين اعمال الدورة التدريبية المخصصة لمسؤولي الاعلام والصحفيين العرب، والتي شكلت منصة تفاعلية لتعزيز التبادل المهني والحضاري بين الجانبين على مدار اسبوعين كاملين. وجاءت هذه الخطوة لترسخ مفاهيم التعاون الاعلامي وتفتح افاقا جديدة لفهم مسارات التنمية الصينية بعيدا عن القوالب النمطية.
واوضح نائب مدير مركز التعليم والتدريب لمجموعة النشر والتوزيع الصينية لي هينغتيان، ان المشاركين في الدورة خاضوا تجربة ميدانية غنية شملت زيارة معالم تاريخية بارزة مثل سور الصين العظيم ومعبد السماء، مبينا ان هذه الجولات ساعدت الوفود على استيعاب نهج التنمية الصيني بشكل مباشر وعميق.
واضاف هينغتيان ان الزيارات الميدانية لمقاطعة قانسو كشفت عن ابعاد استراتيجية تتعلق بطريق الحرير ومشاريع الطاقة المتجددة، مشددا على ان هذه الدورة ليست مجرد برنامج تدريبي بل هي نافذة حقيقية لنقل الصورة الواقعية عن التعاون العربي الصيني وبناء مجتمع مشترك للمستقبل.
وبين المشاركون من مختلف الدول العربية، ومن بينهم الوفد الاردني، ان الدورة ساهمت بشكل فعال في صقل المهارات الاعلامية وتوسيع مداركهم حول التجربة الصينية المتطورة، مؤكدين ان التواصل الانساني والحضاري يمثل الركيزة الاساسية لتقارب الشعوب وتعزيز العلاقات الثنائية.
واكد الزميل علاء علان ممثل الوفد الاردني، ان المشاركة لم تكتفِ بالحضور النظري، بل امتدت لتشمل انتاج تقارير صحفية رقمية ومكتوبة نقلت للجمهور الاردني صورة شاملة عن ثراء الصين الثقافي والتكنولوجي، موضحا ان التجربة ساهمت في تجاوز النظرة التقليدية المرتبطة بالاستهلاك والمنتجات التجارية فقط.
واشار علان الى اهمية تطوير الدورات المقبلة عبر دمج ورش عمل تطبيقية وزيارات ميدانية للمؤسسات الاعلامية الصينية الكبرى، مبينا ان هذا التوجه سيتيح للاعلاميين العرب التعرف عن كثب على اليات انتاج المحتوى الرقمي في بيئة العمل الصينية، ومعبرا عن تقديره للجهود التنظيمية التي بذلت لانجاح هذه المبادرة المعرفية.







