مؤشرات ايجابية تدفع الاقتصاد الاردني نحو نمو متسارع وتوقعات متفائلة

كشفت مؤسسة فيتش سوليوشنز عن تحسن ملموس في اداء الاقتصاد الاردني خلال الفترة الاخيرة مما دفعها الى رفع توقعاتها للنمو الاجمالي للناتج المحلي الى ٢.٦ بالمئة بدلا من التقديرات السابقة التي كانت تقف عند ٢.١ بالمئة. وجاء هذا التعديل الايجابي نتيجة للنتائج القوية التي حققها السوق المحلي في الربع الثاني من العام حيث سجل نموا لافتا وصل الى ٣ بالمئة متجاوزا كافة التحليلات السابقة.
واضاف التقرير ان صمود الاقتصاد الاردني يعود بشكل اساسي الى نجاح الدولة في احتواء الضغوط السعرية وتنشيط الحركة اللوجستية في ميناء العقبة اضافة الى الظروف المناخية التي صبت في مصلحة الانتاج الزراعي المحلي. واكد الخبراء ان هذا الاداء القوي يعكس قدرة المملكة على التعامل مع التحديات الاقليمية الراهنة وتحويلها الى فرص لتعزيز الاستقرار المالي.
وبين التقرير ان قطاع السياحة يظل الركيزة الاساسية لدعم الاقتصاد الوطني حيث ساهم تدفق الزوار من دول الجوار مثل العراق وسوريا وتركيا في تعويض التراجع في الاسواق الغربية. واشار الى ان البرامج الحكومية السياحية لعبت دورا حيويا في تنشيط هذا القطاع الذي يمثل ما يصل الى ١٦ بالمئة من اجمالي الناتج المحلي ويوفر فرص عمل وفيرة للشباب.
واوضح ان تحويلات العاملين في الخارج لعبت دورا محوريا في مساندة الاسر الاردنية وتعزيز مستويات الاستهلاك المحلي مما ساهم في تخفيف حدة الضغوط التضخمية. وشدد على ان التوقعات تشير الى استمرار هذا التحسن التدريجي في القدرة الشرائية للمواطنين بالتزامن مع تراجع اسعار الطاقة عالميا وتوقعات بانتعاش اكبر في حركة السياحة الدولية خلال العام المقبل.







