رهانات سيادية كبرى بـ6 تريليونات دولار تضع ميامي في قلب خارطة الاستثمار العالمي

تستعد مدينة ميامي الاميركية لاستقبال تدفقات مالية ضخمة مع اقتراب موعد انطلاق فعاليات اسبوع الاستثمار لمجموعة العشرين والقمة الافتتاحية للمستثمرين المؤسسيين، حيث تترقب الاوساط الاقتصادية وصول ممثلي 51 صندوقا سياديا وشركة قابضة حكومية من مختلف انحاء العالم لبحث فرص استثمارية استراتيجية تتجاوز قيمتها التريليونات من الدولارات.
واكد معهد صناديق الثروة السيادية ان المؤسسات المدعوة تدير اصولاً عالمية تقارب 10 تريليونات دولار، مشيرا الى ان حجم العلاقة الاستثمارية القائمة والمستقبلية بين هذه الصناديق والاقتصاد الاميركي يقدر بنحو 6 تريليونات دولار، مما يعكس ثقة متزايدة في السوق الاميركية كوجهة رئيسية لرؤوس الاموال طويلة الاجل.
وبين التقرير ان قائمة المشاركين تضم كيانات اقتصادية عملاقة مثل صندوق الاستثمارات العامة السعودي وجهاز ابوظبي للاستثمار ومبادلة وجهاز قطر للاستثمار وهيئة الاستثمار الكويتية، الى جانب مؤسسات دولية وازنة مثل صندوق التقاعد النرويجي ومؤسسة الاستثمار الصينية وشركة تماسك السنغافورية.
واضاف المعهد ان هذه الصناديق بدات بالفعل في تحويل بوصلة استثماراتها نحو قطاعات المستقبل، حيث استحوذ الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية المرتبطة به كالحوسبة ومراكز البيانات والطاقة المتجددة على حصة كبيرة من توجهات التمويل خلال الفترة الماضية، وهو ما يمهد الطريق لشراكات نوعية خلال المؤتمر.
واوضح القائمون على الفعالية ان الهدف الجوهري هو الربط المباشر بين الجهات الباحثة عن التمويل والمؤسسات الاستثمارية الكبرى، حيث سيتم استعراض مشاريع جاهزة للتنفيذ بحضور حكام ولايات اميركية ومديري اصول ومكاتب عائلية، في خطوة تهدف لتعزيز بيئة الاعمال وجذب المزيد من الاستثمارات الاجنبية المباشرة.
وكشف رئيس مجلس ادارة المعهد لاكشمي نارايانان رامانوجام ان الحكومات التي تدير هذه الصناديق تعهدت بضخ استثمارات اضافية ضخمة في الولايات المتحدة خلال العقد المقبل، لافتا الى ان الفعاليات ستشهد ايضا اطلاق قائمة تضم 100 شركة خاصة مرشحة لاستقطاب اهتمام المستثمرين السياديين في المستقبل القريب.







