قفزة قياسية في ارباح اكسون وشيفرون بفضل طفرة التكرير العالمية

سجلت عملاقتا النفط الامريكيتان اكسون موبيل وشيفرون اداء ماليا استثنائيا فاق توقعات الاسواق العالمية خلال الفترة الاخيرة مدفوعا بشكل رئيسي بالارتفاع الكبير في هوامش التكرير التي ساهمت في تعزيز الارباح لتنافس عوائد قطاعات الاستخراج والإنتاج التقليدية.
واوضحت البيانات المالية ان هذا التحول النوعي في مصادر الدخل جاء نتيجة اضطراب اسواق الطاقة العالمية بفعل التوترات الجيوسياسية المستمرة والنزاعات الدولية التي ادت الى ارتفاع حاد في اسعار البنزين والديزل عالميا.
وبينت الشركة ان التهديدات التي طالت سلاسل الامداد العالمية ومصادر التكرير في مناطق حيوية ساهمت في تعزيز ربحية المصافي التابعة لكل من اكسون وشيفرون والتي عملت بكامل طاقتها التشغيلية داخل الولايات المتحدة لتلبية الطلب المتزايد.
واكدت اكسون ان ارباح قطاع التكرير تجاوزت لاول مرة منذ سنوات طويلة عوائد قطاعات التنقيب وهو ما يعكس استراتيجية الشركة في تعظيم الاستفادة من اصولها القائمة لرفع معدلات الامداد في ظل شح المعروض العالمي.
واضافت شيفرون ان استثماراتها المستمرة في توسيع الطاقة الانتاجية للمصافي ستساهم في ضخ كميات اضافية من المشتقات النفطية اليومية لمواجهة الضغوط السعرية التي تؤثر بشكل مباشر على المستهلكين والشركات.
وشددت الشركتان على ان اولويتهما الحالية تتمثل في استغلال الفوائض النقدية لتعزيز الميزانيات العمومية عبر سداد الديون المتراكمة بدلا من التوسع في توزيعات الارباح وذلك لضمان استقرار مالي طويل الامد في ظل تقلبات اسعار خام برنت.
وكشفت التقارير ان اكسون نجحت في تقليص ديونها بمليارات الدولارات خلال الربع الاخير بينما واصلت شيفرون مسار خفض صافي التزاماتها المالية مقارنة بالفترات السابقة لضمان المرونة المطلوبة امام اي تقلبات مستقبلية في اسواق الطاقة.







