تحركات دبلوماسية مكثفة لوفد قطري في طهران لاحتواء التوتر مع واشنطن

عاد وفد من الوسطاء القطريين الى العاصمة الايرانية طهران في خطوة جديدة تهدف الى استكشاف فرص التهدئة بين الولايات المتحدة وايران وسط توترات اقليمية متصاعدة. وتأتي هذه التحركات بالتنسيق المباشر مع واشنطن في محاولة لفتح قنوات اتصال قد تفضي الى اتفاق ينهي حالة التصعيد العسكري القائمة منذ فبراير الماضي.
واضافت تقارير اعلامية ايرانية ان طهران تسلمت رسالة من نائب الرئيس الامريكي جاي دي فانس موجهة الى امين المجلس الاعلى للامن القومي محسن رضائي. وبينت المصادر ان السلطات الايرانية لم تقدم ردا رسميا على هذه الرسالة حتى الان في ظل تباين الرؤى حول شروط التفاوض.
واكد رئيس البرلمان الايراني محمد باقر قاليباف ان بلاده وضعت شروطا واضحة ومحددة لا يمكن تجاوزها للمضي قدما في اي مسار تفاوضي. وشدد على ان طهران ترفض سياسة الضغوط التي تتبعها واشنطن مؤكدا ان التقدم مرهون بتنفيذ سبعة شروط جوهرية اعلنت عنها القيادة الايرانية مرارا.
وكشفت مصادر مطلعة ان الرسالة الامريكية التي جاءت بتوجيه من الرئيس دونالد ترامب ركزت على وضع اطار عام للمفاوضات بدلا من الخوض في تفاصيل دقيقة في هذه المرحلة. واوضحت ان الهدف الاساسي هو تجنب مزيد من الضربات العسكرية ووقف التدهور في الملاحة البحرية بمضيق هرمز.
واظهرت التطورات الميدانية ان واشنطن لا تزال تدرس خيارات متعددة حيث التقى قائد القيادة المركزية الامريكية بالرئيس ترامب لعرض بدائل عسكرية محتملة. واشار الجانب الامريكي في تصريحات رسمية الى ان التواصل مع طهران يهدف في جوانب منه الى تيسير دخول امدادات طبية وانسانية الى ايران في ظل الحصار المفروض على الموانئ.







