الدوحة تحسم الجدل حول مزاعم التدخل في الانتخابات الاسرائيلية

قطعت الدوحة الطريق امام محاولات الزج باسمها في التجاذبات السياسية الداخلية داخل اسرائيل، نافية بشكل قاطع اي صلة لها بتمويل انشطة انتخابية او محاولة التأثير على مسار التصويت، حيث جاء هذا النفي ردا على حملات تضليل واسعة روجت لها جهات سياسية واعلامية حاولت تصوير قطر كطرف فاعل في توجيه دفة المشهد الانتخابي هناك.
واوضحت الخارجية القطرية ان هذه الاتهامات تفتقر الى المنطق وتتسم بالعبثية، خاصة وانها تضمنت ادعاءات متناقضة تتراوح بين دعم اطراف سياسية متباينة والتدخل في توجيه الناخبين، وهو ما وصفته الدوحة بانه يعكس حالة من الهوس السياسي ومحاولة مكشوفة لاستخدام اسم قطر كشماعة لتعليق الاخفاقات الداخلية لبعض السياسيين الاسرائيليين.
واكدت الدوحة ان سياستها قائمة على عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، مشددة على ان انشغال الاطراف الاسرائيلية بهذه المزاعم لا يعفيها من مسؤولياتها تجاه تطلعات شعوبها، او من ضرورة الالتزام بقرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي فيما يخص القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة في اقامة دولته المستقلة.
واضافت ان هذه الحملات المغرضة لن تؤثر على الدور الدبلوماسي والانساني الذي تقوم به قطر في المنطقة، مؤكدة استمرارها في جهود الوساطة ودعم الحقوق الفلسطينية والعمل مع الشركاء الدوليين لتحقيق سلام عادل وشامل، مع التشديد على ان الدوحة لن تقف صامتة امام محاولات توظيف اسمها لخدمة اجندات انتخابية ضيقة.







