حسم الجدل حول نزاهة الانتخابات الاسرائيلية وسط تصاعد نفوذ الاحزاب العربية

حسمت لجنة الانتخابات المركزية الاسرائيلية الجدل المثار حول احتمالية حدوث تزوير في العملية الانتخابية الاخيرة، مؤكدة عدم وجود اي ادلة تدعم مزاعم سرقة اصوات الناخبين لصالح الاحزاب العربية التي حققت نتائج لافتة في البرلمان. واوضح دين ليفنه القائم باعمال رئيس اللجنة في تصريحات اذاعية، ان كافة الاصوات التي حصلت عليها القوائم العربية جاءت بطرق قانونية سليمة ولا توجد اي خروقات جوهرية تمس بنزاهة النتائج المعلنة. واضاف مسؤولون في الشرطة الاسرائيلية ان الادعاءات التي تروج لوجود تلاعب هي مجرد اساليب دعائية تفتقر الى اي اساس واقعي، مشيرين الى ان عدد الشكاوى المسجلة بشأن مخالفات انتخابية كان اقل بكثير مقارنة بالدورات السابقة. وبين مفوض الشرطة دانيال ليفي ان الجهاز الامني سيتعامل بجدية مع اي بلاغات ترد بهذا الخصوص، مؤكدا انه سيتم التحقيق في كل شكوى بشكل محايد وشفاف للوصول الى الحقيقة ومحاسبة اي متورط في اعمال غير قانونية. واكد منصور عباس رئيس القائمة العربية الموحدة ان حزبه لا علاقة له من قريب او بعيد بهذه الاتهامات، واصفا اياها بمحاولات للتشويش على الحضور السياسي المتزايد للعرب داخل الكنيست. وشددت التقارير الرسمية على ان الاحزاب العربية نجحت في مضاعفة مقاعدها مقارنة بالانتخابات الماضية، حيث حصدت تسعة عشر مقعدا من اصل مئة وعشرين مقعدا في البرلمان، وهو ما يعكس تغيرا ملموسا في الخريطة الحزبية والسياسية داخل البلاد.







