تحركات دبلوماسية مكثفة بين الاردن وقطر لاحتواء التوترات الاقليمية

كشفت المباحثات الرسمية التي جرت في عمان بين نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الاردني ايمن الصفدي ونظيره القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن ال ثاني عن توافق تام حول ضرورة تكثيف الجهود الدبلوماسية لانهاء حالة التصعيد التي تشهدها المنطقة وضمان استقرارها على اسس مستدامة تحترم سيادة الدول وقواعد القانون الدولي.
واكد الجانبان خلال اللقاء على عمق العلاقات الاستراتيجية التي تجمع البلدين الشقيقين والحرص المتبادل على تطوير التعاون في كافة القطاعات الحيوية بما يخدم المصالح المشتركة للجانبين ويسهم في تعزيز التنسيق تجاه القضايا الاقليمية الراهنة.
وبين الوزيران ان الاوضاع المتدهورة في الضفة الغربية المحتلة تتطلب تحركا دوليا فاعلا للضغط من اجل وقف كافة الاجراءات الاسرائيلية غير القانونية التي تساهم في تأجيج الصراع وتقويض فرص التوصل الى حل الدولتين باعتباره المخرج الوحيد لتحقيق سلام عادل وشامل في المنطقة.
واشار الطرفان الى اهمية تنفيذ الخطط الرامية لتحقيق الاستقرار في قطاع غزة وتذليل كافة العقبات التي تحول دون وصول المساعدات الانسانية للمدنيين بشكل كاف ومستدام مشددين على ضرورة احترام المبادئ الدولية لضمان الامن وحرية الملاحة ورفض كل ما من شأنه تهديد استقرار الاقليم.







