دمشق تترقب نتائج التحقيق في الغارات الاردنية وتؤكد غياب التنسيق المسبق

كشفت الحكومة السورية عن متابعتها الدقيقة للتطورات الميدانية التي شهدتها المناطق الجنوبية من البلاد وذلك على خلفية الغارات الجوية التي نفذها سلاح الجو الاردني مؤخرا. واوضحت دمشق في بيان رسمي لها ان هذه العمليات العسكرية جرت دون وجود اي تنسيق مسبق مع الجانب السوري معربة عن اسفها لوقوع ضحايا مدنيين بينهم اطفال في تلك الاحداث.
واكدت السلطات السورية وقوفها الكامل الى جانب العائلات المتضررة في هذا المصاب معلنة عن تقديم كافة اشكال الدعم اللازم للمصابين وذوي الضحايا. وبينت ان الجهات المعنية بدأت بالفعل في اجراء تحقيقات شاملة للوقوف على كافة الملابسات المحيطة بعمليات القصف التي طالت مناطق في ريف درعا.
واضافت الحكومة ان هناك قنوات تواصل مفتوحة حاليا مع المملكة الاردنية الهاشمية لمناقشة تداعيات الموقف الحالي. وشددت على اهمية تعزيز التنسيق الميداني والامني المشترك في المناطق الحدودية بما يضمن الحفاظ على سيادة الدولة السورية ويدعم استقرار البلدين الجارين.
واشار المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية نور الدين البابا الى ان الوزارة تواصل عملها المكثف بالتنسيق مع الجهات المختصة للتحقق من تفاصيل حادثة القصف. واوضح ان الدولة السورية تضع حماية المدنيين في مقدمة اولوياتها رغم استمرار جهودها في مكافحة الارهاب وملاحقة تجار المخدرات عبر الحدود.
واظهرت التقارير الصادرة عن مديرية صحة درعا سقوط عدد من الضحايا المدنيين جراء الغارات التي استهدفت مواقع في الريف الشرقي والغربي لدرعا. واكدت مصادر طبية وجود اصابات بين الاطفال وكبار السن نتيجة هذا القصف مما دفع السلطات السورية لتجديد دعوتها بضرورة التنسيق الثنائي لمعالجة التحديات الامنية بعيدا عن المساس بحياة المدنيين.







