تحركات عسكرية مكثفة بين واشنطن وتل ابيب تضع طهران تحت المجهر

كشفت تقارير استخباراتية وتحركات ميدانية عن تنسيق رفيع المستوى بين واشنطن وتل ابيب لوضع خطط عسكرية دقيقة تستهدف مواقع حيوية داخل الاراضي الايرانية في اعقاب الاستحقاقات الانتخابية الامريكية المرتقبة. وتأتي هذه التطورات في ظل مساعي حثيثة لتعزيز القدرات الهجومية للجيشين من خلال مناورات جوية مكثفة شملت تحليقا فوق مناطق استراتيجية للتدرب على سيناريوهات قتالية محتملة.
واضافت المصادر ان الزيارة الاخيرة لوزير الدفاع الامريكي بيت هيغسيث الى اسرائيل ولقاءه برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قد شكلت نقطة تحول في التنسيق المشترك لمناقشة طبيعة العمليات العسكرية المخطط لها. واوضحت ان قائمة الاهداف المحتملة تشمل البنية التحتية للطاقة والمنشآت النووية اضافة الى ترسانات الصواريخ والطائرات المسيرة سعيا للضغط على الاقتصاد الايراني ودفعه نحو تقديم تنازلات سياسية.
وبينت التحركات الميدانية ان سلاح الجو الاسرائيلي نفذ مؤخرا طلعات جوية بعيدة المدى وصلت الى مسافات قريبة من الحدود الايرانية في استعراض للقوة والردع. واكدت التقارير ان هذه العمليات تهدف الى ايصال رسالة مباشرة لطهران بان الخيارات العسكرية لا تزال مطروحة على الطاولة رغم المخاوف من ان تؤدي هذه المناورات الى سوء تقدير قد يشعل فتيل مواجهة اقليمية واسعة.







