تصعيد إيراني حاد في انتظار القرار الاميركي ومخاوف من مواجهة عسكرية شاملة

رفعت طهران سقف مواقفها السياسية والعسكرية بشكل ملحوظ في ظل ترقب دولي لقرار حاسم من الرئيس الاميركي دونالد ترمب بشأن مسار الحرب القائمة وسط مؤشرات متزايدة على احتمالية اندلاع جولة ثالثة من المواجهة المباشرة التي قد تغير موازين القوى في المنطقة.
واكد المتحدث باسم الحرس الثوري ان العقيدة الدفاعية للبلاد تتجه نحو تبني استراتيجية ردع دائم ومطلق مشددا على ان اي هجوم خارجي سيواجه برد قاس ومباشر في حين هددت قيادات عسكرية باستهداف البنية التحتية الحيوية وممرات الملاحة الدولية في مضيق هرمز اذا تعرضت البلاد لاي ضربات.
واوضح وزير الخارجية الايراني في مقال تحليلي ان الحل الوحيد للازمة يكمن في اعتراف الادارة الاميركية بعدم جدوى الخيارات العسكرية محذرا من ان اي مغامرة عسكرية ستؤدي حتما الى فشل استراتيجي اكبر للولايات المتحدة بينما وصف الرئيس الايراني حالة اللاحرب واللاسلم بانها وضع غير مستدام مشتطا رفع العقوبات والتهديدات كمدخل اساسي لاي حوار.
وبينت مصادر مطلعة ان مكتب المرشد الايراني شهد اجتماعا رفيع المستوى لبحث تطورات الحرب وتعزيز مكونات القوة الوطنية في وقت يضغط فيه رئيس الوزراء الاسرائيلي باتجاه اسقاط النظام الايراني كحل وحيد معلنا عن توجيهات للجيش والموساد بهذا الصدد في حين تظل الانظار متجهة نحو القرار النهائي لترمب الذي يتارجح بين خيارات عسكرية متعددة.







