رهان اماراتي على لانا نسيبة لقيادة الامم المتحدة في مرحلة دولية دقيقة

كشفت دولة الامارات عن خطوة دبلوماسية بارزة بترشيح وزيرة الدولة لانا زكي نسيبة لتولي منصب الامين العام للامم المتحدة، وجاء هذا القرار عبر رسالة رسمية وجهها الشيخ محمد بن زايد ال نهيان رئيس الدولة الى رئاسة الجمعية العامة ومجلس الامن الدولي، لتبدأ بذلك مرحلة جديدة من التحركات الدبلوماسية لاختيار قيادة المنظمة الدولية وفق المسارات المعتمدة.
واوضحت التقارير الرسمية ان اختيار نسيبة يعكس الثقة الكبيرة في سجلها المهني وخبرتها الطويلة في دهاليز العمل الدولي، حيث تمتلك قدرة فائقة على التعاطي مع الازمات العالمية المتلاحقة بفضل مسيرتها الحافلة بالعمل البناء في اروقة المنظمة الاممية، وهو ما يجعلها مرشحة قوية تحظى بدعم القيادة الاماراتية لقيادة دفة المنظمة في ظل التحديات الراهنة.
وبينت السيرة الذاتية للمرشحة انها شغلت منصب المندوب الدائم للامارات لدى الامم المتحدة لسنوات طويلة، كما تولت ادوارا قيادية رفيعة شملت نيابة رئاسة الجمعية العامة ورئاسة المجلس التنفيذي لهيئة الامم المتحدة للمرأة، اضافة الى دورها المحوري في ملفات اصلاح مجلس الامن وتعزيز العمل الجماعي متعدد الاطراف.
واضافت المصادر ان نسيبة قادت مجلس الامن مرتين خلال فترة عضوية الامارات، حيث ركزت جهودها بشكل مكثف على قضايا الامن والسلم الدوليين والعمل الانساني والتنمية المستدامة، فضلا عن دورها في معالجة المخاطر الامنية المرتبطة بالتغيرات المناخية، مما يمنحها فهما عميقا لتعقيدات المشهد الدولي الحالي.
واكدت المعطيات ان مجلس الامن يواصل حاليا دراسة ملفات المرشحين عبر جولات تصويت غير رسمية، تمهيدا لتقديم توصية رسمية الى الجمعية العامة وفقا لميثاق الامم المتحدة، ومن المتوقع ان تتكثف المشاورات خلال الاسابيع المقبلة لتحديد هوية القائد الجديد الذي سيتولى المسؤولية في مطلع العام القادم.







