تحول نوعي في قطاع الطاقة الفنزويلي بوصول معدات حفر حديثة

شهد قطاع الطاقة في فنزويلا تطورا لافتا مع وصول شحنات ضخمة من المعدات النفطية الحديثة في خطوة تهدف الى كسر سنوات من الركود وتراجع الاستثمارات الذي عانت منه الحقول الوطنية. كشفت شركة نابيب المسؤولة عن ادارة الاتفاقيات النفطية الاخيرة عن دخول منصات حفر متطورة الى البلاد ضمن مساعي رفع كفاءة الانتاج في الحقول التي تقدر احتياطاتها بمليارات البراميل.
واوضحت الشركة ان الشحنة الجديدة التي وصلت مؤخرا تتضمن منصتي حفر رئيسيتين اضافة الى احدى عشرة منصة مخصصة لاعادة تأهيل وصيانة الآبار المتهالكة. واكدت ان هذه الخطوة تعد الاولى من نوعها منذ اكثر من خمسة عشر عاما حيث يتم الاعتماد على انظمة متنقلة حديثة لتعزيز العمليات الميدانية في المواقع النفطية الحيوية.
واضاف الرئيس التنفيذي للشركة اليخاندرو بيتانكورت ان توفير هذه الامكانيات التقنية يمثل ركيزة اساسية نحو تحقيق مستهدفات الانتاج الطموحة والمساهمة في انتشال الاقتصاد المحلي من ازماته المتلاحقة. وبين ان كل قطعة معدات جديدة تدخل الخدمة تساهم بشكل مباشر في دفع عجلة الانتاج التي تضررت بشدة خلال العقدين الماضيين بفعل نقص التمويل والقيود الخارجية.
وتابع التقرير ان المشهد النفطي في فنزويلا بدأ يظهر علامات تعافي ملموسة بعد ان كان عدد منصات الحفر لا يتجاوز منصتين فقط في وقت سابق من هذا العام. واظهرت البيانات ان حجم الانتاج اليومي سجل ارتفاعا ملحوظا ليصل الى نحو واحد فاصل اثنين مليون برميل يوميا بعد ان كان لا يتجاوز ثمانمائة الف برميل في مراحل سابقة وهو ما يعكس رغبة واضحة في استعادة مكانة البلاد كلاعب رئيسي في سوق الطاقة العالمي.







