مؤشرات التضخم في اسرائيل تسجل تباطؤا لافتا يفتح الباب امام خفض الفائدة

كشفت بيانات اقتصادية حديثة صدرت عن دائرة الاحصاء المركزية في اسرائيل عن تباطؤ ملموس في معدلات التضخم السنوي خلال شهر سبتمبر لتصل الى مستوى 1.6 بالمئة وهو ما جاء اقل من توقعات الخبراء والمحللين الذين كانوا يترقبون وصولها الى 1.8 بالمئة. ويشير هذا الانخفاض الى بقاء التضخم ضمن النطاق المستهدف الذي حددته الحكومة والذي يتراوح ما بين واحد وثلاثة بالمئة مما يعزز الاستقرار السعري في الاسواق المحلية.
واظهرت المؤشرات تراجعا في مؤشر اسعار المستهلك بنسبة بلغت 0.5 بالمئة خلال سبتمبر مقارنة بالشهر السابق مما فاق التقديرات التي اشارت الى انخفاض بنسبة 0.3 بالمئة فقط. وتعد هذه البيانات مؤشرا ايجابيا يسلط الضوء على نجاح السياسات النقدية المتبعة في كبح جماح الاسعار التي وصلت في وقت سابق من الصيف الى ادنى مستوياتها في خمس سنوات.
واضافت المعطيات الجديدة احتمالية قوية لقيام بنك اسرائيل المركزي باتخاذ قرارات جديدة تتعلق بتخفيض اسعار الفائدة خلال اجتماعه المقبل المقرر في الحادي والعشرين من اكتوبر الجاري. وبين المسؤولون في البنك المركزي في وقت سابق ان استمرار التضخم ضمن السيطرة يمنحهم مرونة اكبر في خفض الفائدة التي تبلغ حاليا 3.25 بالمئة بعد سلسلة من التخفيضات المتتالية التي شهدتها الاشهر الماضية.







