قفزة قياسية في تداول الاسهم تدفع مورغان ستانلي لتجاوز توقعات الارباح

سجل بنك مورغان ستانلي اداء ماليا لافتا خلال الربع الثالث متخطيا كافة التوقعات التي رسمها المحللون في وول ستريت بفضل انتعاش قوي في قطاع تداول الاسهم. واظهرت النتائج المالية قدرة البنك على استغلال تقلبات الاسواق العالمية التي نتجت عن تحركات اسعار الفائدة والتوترات الجيوسياسية لتعزيز ايراداته بشكل ملحوظ. واكدت الارقام ان صافي الارباح العائدة للمساهمين صعدت لتصل الى 4.91 مليار دولار مما يعكس مرونة كبيرة في نموذج عمل البنك امام التحديات الاقتصادية الراهنة.
واضافت البيانات المالية ان اجمالي الايرادات المحققة بلغت 20.34 مليار دولار متجاوزة بذلك سقف التوقعات الذي كان يدور حول 19.95 مليار دولار. واوضح البنك ان نشاط تداول الاسهم كان المحرك الرئيسي لهذا النمو حيث قفزت ايرادات هذا القسم بنسبة 41 في المائة على اساس سنوي لتصل الى 5.8 مليار دولار مدفوعة برغبة المستثمرين في اعادة هيكلة محافظهم المالية استجابة لتقلبات الاسواق.
وبينت التقارير ان قطاع الخدمات المصرفية الاستثمارية شهد تحسنا ملموسا في ايراداته بنسبة 2 في المائة لتصل الى 2.16 مليار دولار بدعم من عمليات الاستشارات وعقود الاندماج والاستحواذ الكبرى. واشار البنك الى توليه ادوارا استشارية محورية في صفقات عالمية ضخمة مما عوض حالة التباطؤ التي شهدها سوق الطروحات العامة الاولية عالميا خلال الفترة الماضية.
وشدد البنك في تقريره على نمو نشاط ادارة الثروات الذي ارتفعت ايراداته الصافية بنسبة 10.1 في المائة مسجلا تدفقات قياسية لاصول جديدة بلغت 232 مليار دولار. واوضح المحللون ان هذا النمو يمثل ركيزة استراتيجية تضمن للبنك تدفقات مالية اكثر استقرارا وتقلل من اعتماده الكلي على تقلبات اسواق التداول والخدمات الاستثمارية التي قد تشهد تذبذبات حادة في المدى القريب.
وكشفت المؤشرات ان اسهم مورغان ستانلي حافظت على وتيرة تصاعدية رغم الضغوط التي واجهت القطاع المصرفي الامريكي نتيجة ارتفاع عوائد سندات الخزانة وزيادة تكاليف التمويل. واكد الخبراء ان النتائج الاخيرة تبرز اهمية استراتيجية التنويع التي يتبعها البنك في مواجهة التحديات التي لا تزال تلاحق صناديق الائتمان الخاص وقطاعات ادارة الاستثمارات.







