تحركات ايرانية مشبوهة في مضيق هرمز لقلب موازين الانتخابات الاميركية

كشفت تقارير مطلعة عن تبني طهران استراتيجية عسكرية جديدة وغير مسبوقة تستهدف حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز، وذلك في خطوة تهدف الى استخدام ورقة ضغط اقتصادية واضحة للتأثير المباشر على مسار الانتخابات الاميركية المقبلة.
واكد مسؤولون ايرانيون ان هذه التحركات الميدانية بدأت تظهر ملامحها خلال الايام العشرة الماضية، حيث عمدت القوات الايرانية الى تغيير تكتيكاتها الهجومية ضد السفن التجارية التي تعبر الممر المائي الاستراتيجي، مما اسفر عن تزايد ملحوظ في وتيرة الاعتداءات والمضايقات البحرية في المنطقة.
واضافت المصادر ذاتها ان الهدف الجوهري من وراء هذا التصعيد هو ابقاء اسعار النفط العالمية عند مستويات مرتفعة، وهو ما يمثل محاولة متعمدة لاحباط المساعي الاميركية وحلفائها الرامية الى خفض تكاليف الطاقة، مما قد ينعكس سلبا على المشهد السياسي الداخلي في واشنطن.
واوضحت التقارير ان هذا التوجه الجديد لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة قرار سيادي اتخذ على اعلى المستويات في القيادة الايرانية، وتم التنسيق له بدقة بين مختلف اركان النظام لضمان تحقيق اكبر قدر من الضغط السياسي في توقيت حساس يسبق الاستحقاق الانتخابي الاميركي.
وبينت المعطيات الميدانية ان هذه التهديدات ساهمت بالفعل في تقليص حركة الملاحة بشكل كبير عبر المضيق الذي يعد شريانا رئيسيا لنقل امدادات الطاقة العالمية، مما تسبب في حالة من القلق في الاسواق الدولية رغم استمرار مرور بعض الشحنات النفطية تحت وطأة هذه المخاطر المتصاعدة.







