ارباح جيه بي مورغان تتجاوز التوقعات وسط مخاوف من تباطؤ صفقات وول ستريت

سجل بنك جيه بي مورغان تشيس نتائج مالية قوية خلال الربع الثالث من العام الحالي، حيث قفز صافي دخله الى 15.3 مليار دولار مقارنة بـ 14.4 مليار دولار خلال نفس الفترة من العام الماضي، ليعكس بذلك قدرة المؤسسة على تحقيق نمو ملموس رغم التحديات الاقتصادية العالمية. وعلى الرغم من هذه الارقام الايجابية، شهد سهم البنك تراجعا في تعاملات ما قبل الافتتاح بنسبة 3 في المئة، وهو ما يعكس قلق المستثمرين من تراجع وتيرة الصفقات في الاسواق المالية.
واضاف الرئيس التنفيذي للبنك جيمي ديمون ان الاداء العام جاء مدعوما بقوة انشطة الاستثمار المصرفي وتداولات الاسواق، رغم وجود حالة من الترقب والحذر بين العملاء، مبينا ان رسوم الاستثمار المصرفي شهدت انخفاضا بنسبة 8 في المئة مقارنة بالربع الثاني، وهو ما يفسر جزئيا حالة الضغط التي تواجه اسهم البنك في الوقت الراهن.
واوضح البنك ان وحدات التداول في وول ستريت لعبت دورا محوريا في تعزيز الايرادات، حيث ارتفعت ايرادات وحدة الاسواق التي تشمل تداول الاسهم والادوات ذات الدخل الثابت بنسبة 15 في المئة، مستفيدة من حالة التقلب في اسعار الفائدة وتذبذب اسعار الطاقة التي خلقت فرصا استثمارية واسعة.
وشدد التقرير المالي على متانة الاقتصاد الامريكي الذي يواصل الصمود امام التوقعات السلبية، حيث ساهم استمرار الانفاق الاستهلاكي وقوة سوق العمل في دفع انشطة الاقراض، مما ادى الى ارتفاع صافي دخل الفوائد بنسبة 6 في المئة ليصل الى 24.7 مليار دولار، مع نمو في متوسط القروض بنسبة 10 في المئة على اساس سنوي.
واكد محللون ماليون ان سوق الطروحات العامة لا تزال قائمة ولكنها اصبحت اكثر انتقائية، مشيرين الى ان جيه بي مورغان حافظ على صدارته كاكبر بنك من حيث ايرادات الاستثمار المصرفي وفق بيانات ديلوجيك، مع تفاؤل حذر بامكانية استئناف الطروحات المؤجلة في حال استقرت الظروف الاقتصادية خلال الربع الاخير من العام.







