تداعيات امنية واسعة لشركات الطيران العالمية بعد الهجمات على مطار الرياض

شهدت حركة الملاحة الجوية الدولية اضطرابات ملحوظة عقب الهجمات التي استهدفت مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض خلال الايام القليلة الماضية، حيث سارعت العديد من شركات الطيران العالمية إلى تعليق رحلاتها بشكل مؤقت كاجراء احترازي لضمان سلامة الركاب وطواقم الطائرات في ظل التوترات الاقليمية الراهنة التي تشهدها المنطقة.
واوضحت بيانات الملاحة الجوية ان مطار الملك خالد الدولي سيظل مغلقا امام الرحلات الدولية حتى السابع عشر من اكتوبر الحالي، وهو ما دفع الناقلات الجوية لتعديل جداول رحلاتها بشكل فوري وتمديد فترات التعليق لتشمل وجهات سعودية اخرى مثل الدمام وجدة في بعض الحالات.
وكشفت الخطوط الجوية القطرية عن قرارها بتعليق جميع رحلاتها الجوية المتوجهة من والى الرياض والدمام بشكل مؤقت، بينما قررت المجموعة الفرنسية الهولندية اير فرانس كيه ال ام تمديد تعليق رحلاتها مع العاصمة السعودية حتى نهاية الشهر الحالي.
واضافت شركة طيران اير انديا انها مددت قرار ايقاف رحلاتها المجدولة من الرياض واليها حتى الخامس عشر من اكتوبر الجاري، فيما اتخذت شركة اكاسا اير الاقتصادية ومقرها مومباي اجراء مماثلا بتعليق خدماتها نحو جدة والرياض حتى الثالث عشر من اكتوبر.
وتابعت شركة كاثاي باسيفيك في هونغ كونغ نهجها في ارجاء استئناف الرحلات على مسارات دبي والرياض حتى وقت لاحق من العام القادم، وتبع ذلك اعلان شركة دلتا الامريكية عن تأجيل رحلاتها القادمة من اتلانتا الى الرياض حتى شهر مارس القادم.
وبينت شركة الاتحاد للطيران في ابوظبي الغاء كافة رحلاتها بين العاصمة الاماراتية والرياض بالاضافة الى عشر رحلات اخرى الى الدمام وجدة حتى التاسع عشر من اكتوبر، في حين قررت طيران الخليج البحرينية ايقاف رحلاتها من والى الرياض في الفترة ما بين الثاني عشر والسابع عشر من الشهر الحالي.
واكدت شركة انديغو الهندية تمديدها لقرار الغاء الرحلات نحو الرياض والدمام حتى الخامس عشر من اكتوبر، كما اعلنت مجموعة لوفتهانزا الالمانية الغاء رحلاتها الى الرياض حتى السادس عشر من اكتوبر، واختتمت الخطوط الجوية الفلبينية هذه الاجراءات بتمديد تعليق عملياتها من والى الرياض حتى التاسع والعشرين من نوفمبر المقبل.







