تحقيقات عاجلة في حادث مقتل مواطنين مصريين بالسودان

باشرت السلطات السودانية اجراءات تحقيق موسعة للوقوف على ملابسات حادث اطلاق نار دام شهدته العاصمة الخرطوم، واسفر عن مقتل مواطنين مصريين واصابة ثالث بجروح متفاوتة، حيث تعاملت الاجهزة الامنية مع الواقعة باعتبارها حادثا جنائيا فرديا، مؤكدة سعيها لتطبيق القانون بصرامة على المتورطين بعد ان تمكنت من القبض على الجاني وضبط السلاح المستخدم في الجريمة.
واوضحت الجهات الامنية في بيان رسمي لها ان الحادث وقع بصورة فردية عندما اقدم مواطن على استهداف مجموعة من الاشخاص، مما ادى الى وفاة اثنين من المصريين على الفور، بينما تم نقل المصاب الثالث الى مستشفى السلاح الطبي بمدينة ام درمان لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، داعية الجميع الى عدم الالتفات للشائعات او تداول اي معلومات غير دقيقة حول تفاصيل الواقعة.
واكدت وزارة الخارجية المصرية متابعتها الدقيقة لتطورات الموقف عبر تواصلها المستمر مع المسؤولين في السودان، مبينة ان الهدف الحالي هو الاطمئنان على حالة المواطن المصاب واتخاذ كافة الترتيبات اللازمة لنقل جثامين الضحايا الى ارض الوطن في اقرب وقت ممكن، وسط تنسيق رفيع المستوى لضمان حقوق الضحايا والحفاظ على العلاقات الاخوية بين الشعبين.
واشار مسؤولون سودانيون الى ان قيادة البلاد تولي الحادث اهتماما بالغا، حيث تم توجيه تعليمات بتشكيل لجنة تقصي حقائق لكشف كافة الجوانب المرتبطة بالواقعة واطلاع الرأي العام على النتائج بكل شفافية، مع التشديد على ان سلامة المواطنين وحماية الارواح تظل في مقدمة الاولويات الوطنية التي تحرص عليها الحكومة السودانية في اطار التزامها القانوني والاخلاقي.
وكشفت مصادر مطلعة ان الاتصالات بين الحكومتين لم تتوقف منذ اللحظات الاولى لوقوع الحادث، حيث يتم تبادل الروايات الرسمية والتحقق من التفاصيل لضمان عدم تأثر مسارات التنسيق المشترك، بينما طالب عدد من القادة السياسيين في السودان بضرورة الاسراع في اعلان نتائج التحقيقات النهائية ومحاسبة المسؤولين عن هذا العمل لضمان عدم تكرار مثل هذه الاحداث المؤسفة مستقبلا.







