خطة طموحة لتطوير كفاءات القطاع العام السوري عبر منظومة تعلم حديثة

كشفت اكاديمية الادارة الحكومية عن تحول استراتيجي في منهجية عملها عبر الانتقال من تقديم الدورات التدريبية المحدودة الى بناء منظومة تعلم وطنية متكاملة ومستدامة، تهدف هذه الخطوة الى تعزيز المعارف المهنية لدى موظفي القطاع العام وربطها بشكل مباشر بمتطلبات التنمية الشاملة وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
واوضحت منال الضامن رئيسة قسم الشراكات في الاكاديمية ان البرامج الجديدة صممت بعناية لتناسب مختلف الفئات الوظيفية بدءا من القيادات العليا وصولا الى الموظفين التنفيذيين، مشيرة الى ان التركيز ينصب حاليا على تطبيق المهارات المكتسبة داخل بيئة العمل الفعلية مع اعتماد آليات دقيقة لقياس الاثر التدريبي على الاداء الحكومي العام.
واضافت ان العمل يجري حاليا على تنفيذ خطة تدريبية واسعة النطاق تستهدف تأهيل 1450 موظفا من مختلف المستويات الوظيفية في القطاع العام السوري، وذلك بدعم من الاتحاد الاوروبي لضمان رفع سوية الكفاءات الوطنية ومواكبة التطورات الادارية الحديثة.
وبينت ان الاكاديمية تعتمد على نخبة من الخبراء والمتخصصين مع تفعيل شراكات استراتيجية مع جامعات ومؤسسات اكاديمية مرموقة، مؤكدة ان التوجه الحالي يشمل الاستفادة من تجارب التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي لتعزيز فاعلية المؤسسات العامة وضمان مواكبتها للمعايير الدولية في الادارة الحديثة.
واكدت ان المؤسسة وسعت نطاق تعاونها الخارجي عبر توقيع مذكرات تفاهم مع مدارس ادارية اقليمية في فلسطين والمغرب، وذلك لتبادل الخبرات وتطوير المناهج التدريبية بما يخدم الاهداف الاستراتيجية للتطوير الاداري في سوريا.







