نواف سلام يقرع جرس الانذار بملاحقة المتورطين في ملف المتفجرات وضبط شحنات مشبوهة

كشف رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام عن موقف حازم تجاه التطورات الامنية الاخيرة مؤكدا ان الدولة لن تتساهل مع اي محاولات للعبث بامن البلاد او ادخال مواد متفجرة خارج اطار الشرعية والقانون. واوضح سلام خلال الاجتماع الوزاري ان التحقيقات جارية على قدم وساق لكشف جميع المتورطين في شحنة المواد المتفجرة التي تم ضبطها في منطقة ضهر البيدر مؤخرا معتبرا ان ما جرى يمثل خطرا لا يمكن التغاضي عنه.
واضاف رئيس الوزراء ان الحكومة تعتمد نهجا صارما في التعامل مع اي سلاح غير شرعي مشيدا بالدور الذي تقوم به القوى الامنية والجيش اللبناني في رصد هذه الشحنات واحباط المخططات التي قد تستهدف استقرار السلم الاهلي في لبنان. وبين سلام ان مادة سي 4 التي تم العثور عليها ضمن المضبوطات تثير قلقا كبيرا نظرا لاستخداماتها السابقة في عمليات الاغتيال السياسي وهو ما يستدعي توسيع دائرة التحقيق للوصول الى الجهات التي تقف خلف هذه العمليات.
وشددت مصادر وزارية على ان الحكومة جادة في تنفيذ قراراتها المتعلقة بمكافحة التهريب وضبط الحدود بالتنسيق التام بين مختلف الاجهزة الامنية والقضائية. واكدت هذه المصادر ان العمل جار لتعقب اي خيوط مرتبطة بضبط نحو 200 كيلوغرام من المتفجرات في منطقة القصر الهرمل والتي كانت معدة للتهريب عبر الحدود السورية اللبنانية.
واشار الجيش اللبناني في بيان رسمي الى استمرار عملياته الميدانية لمراقبة الحدود ومنع محاولات التسلل او تهريب الاسلحة والمتفجرات. وذكرت قيادة الجيش ان شحنة الهرمل ليست الاولى هذا الشهر حيث سجلت القوى العسكرية ثلاث عمليات ضبط كبرى منذ بداية اكتوبر مما يعكس حجم التحديات الامنية التي تواجهها القوات المسلحة في ظل الظروف الراهنة.
ورد حزب الله على لسان النائب ابراهيم الموسوي معتبرا ان توجيه الاتهامات في هذا الملف يندرج ضمن سياق سياسي معين. واكد الموسوي ان المقاومة تدافع عن نفسها في مواجهة الاعتداءات الاسرائيلية مشددا على ان سلاحها موجه للعدو الخارجي ورافضا اي ربط بين مهام المقاومة وعمليات الاغتيال الداخلي ومؤكدا ان تاريخها لا يتضمن مثل هذه الممارسات.







