تصعيد عسكري جديد في مضيق هرمز بعد استهداف ناقلة نفط

شهد مضيق هرمز توترا امنيا لافتا اليوم الاثنين بعد ان اقدمت قوات تابعة للحرس الثوري الايراني على مهاجمة سفينة عملاقة كانت تحاول العبور في الممر المائي الاستراتيجي، مما اسفر عن اندلاع النيران في هيكل الناقلة بشكل مباشر.
واكدت بيانات رسمية صادرة عن بحرية الحرس الثوري ان الهجوم جاء ردا على تعمد طاقم السفينة تعطيل اجهزة التتبع والتعريف الخاصة بها، مشيرة الى ان السفينة المستهدفة تجاهلت كافة التحذيرات المسبقة التي وجهتها الدوريات الايرانية في المنطقة.
واضافت المصادر العسكرية ان طهران تفرض رقابة صارمة على حركة الملاحة في المضيق منذ اندلاع التوترات الاخيرة في الشرق الاوسط، حيث تعتبر ايران اي محاولة للعبور دون تنسيق مسبق او عبر اخفاء بيانات السفينة خرقا للسيادة المائية وتهديدا لامنها القومي.
وبينت التحليلات ان هذا الحادث ياتي في ظل حالة من التجاذب المتصاعد بين طهران وواشنطن حول احقية الاشراف على مسارات الملاحة الدولية، حيث تصر ايران على فرض مسارات محددة للعبور بينما ترفض قوى دولية تلك القيود التي تؤثر على تدفق امدادات الطاقة العالمية.
واوضح قادة ميدانيون في البحرية الايرانية ان التعليمات واضحة بشان اعتبار اي قطعة بحرية تحاول التخفي عن الرادار هدفا معاديا، وهو ما يعكس استراتيجية ايرانية جديدة تهدف الى فرض سيطرة كاملة على المضيق الحيوي في ظل الحصار المفروض على الموانئ الايرانية.







