خارطة طريق جديدة لتطوير الاداء الحكومي عبر الاكاديمية الاردنية

تتحرك الاكاديمية الاردنية للادارة الحكومية بخطوات متسارعة نحو احداث نقلة نوعية في كفاءة القطاع العام، حيث بدأت بالفعل في تنفيذ سلسلة من البرامج المكثفة التي تستهدف القيادات الادارية العليا والمديرين العامين باعتبارهم المحرك الاساسي لعمليات التغيير والتطوير داخل مؤسسات الدولة.
واكد رئيس اللجنة الادارية النيابية خليفة الديات ان المرحلة الحالية تتطلب الانتقال من التدريب التقليدي الذي يركز على الشهادات والترقيات الى نهج حديث يعتمد كليا على تقييم المخرجات وقياس الاثر الفعلي للتدريب في تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين ورفع كفاءة الاداء المؤسسي بشكل عام.
واضاف الديات ان اللجنة النيابية تدعم التوجهات الاستراتيجية للاكاديمية في تمكين الكوادر الحكومية وتزويدهم بمهارات التخطيط التنفيذي وتقييم الاداء وفق معايير مهنية واضحة، مشيرا الى ان الانتقال من مرحلة التأسيس الى التنفيذ الفعلي يعكس جدية الدولة في تحديث منظومة العمل الاداري.
وبين رئيس الاكاديمية مصطفى الحمارنة ان التحول الجذري من معهد الادارة العامة الى الاكاديمية الاردنية يتطلب تغييرا شاملا في العقلية الادارية، موضحا ان الهدف الاساسي هو تحقيق التمكين المعرفي المرتبط بالتنمية وليس الاكتفاء بالجانب النظري، مع مراعاة خصوصية الاحتياجات الاردنية في كافة القطاعات.
واشار الحمارنة الى ان الاكاديمية حددت سبعة محاور رئيسية لعملها تهدف الى تحويل الرؤى الحكومية الى برامج عملية، لافتا الى ان اختيار المدربين يتم وفق معايير دقيقة تضمن القدرة على نقل المعرفة وتنمية المهارات العملية التي تلامس واقع قطاعات الصحة والتعليم والنقل والبلديات.
وشدد اعضاء اللجنة الادارية النيابية على ضرورة ربط المسارات التدريبية باحتياجات المؤسسات الفعلية، مع اهمية دمج الخبرات الاكاديمية مع ممارسات القطاع الخاص لتعزيز مرونة الادارة العامة، مؤكدين ان متابعة نتائج التدريب يجب ان تنعكس بشكل مباشر على معايير التقييم والحوافز الوظيفية.







