تحركات سعودية ايرانية لاحتواء التوترات الاقليمية وتطورات الملف اليمني

شهدت الساعات الماضية تواصلا دبلوماسيا مكثفا بين الرياض وطهران، حيث بحث وزير الخارجية السعودي الامير فيصل بن فرحان مع نظيره الايراني عباس عراقجي التطورات المتسارعة في المنطقة وسبل خفض حدة التصعيد الراهن، وجاءت هذه المباحثات في ظل مخاوف من اتساع رقعة النزاعات الاقليمية التي تؤثر على استقرار الملاحة وامن الطاقة.
واكد وزير الخارجية الايراني خلال اللقاء استعداد بلاده للقيام بدور الوسيط لتقريب وجهات النظر بين السعودية واليمن، مشددا على اهمية التوصل الى حل سياسي ينهي حالة الجمود التي تعتري مسار السلام، ومبينا ان طهران تضع تسهيل الحوار كأولوية في سياستها تجاه الملفات العالقة.
واشار مراقبون الى ان هذه المباحثات تأتي في توقيت حساس بعد انهيار الهدنة الرسمية في اليمن وتصاعد العمليات العسكرية التي يشنها الحوثيون، خاصة مع اعلان مجلس القيادة الرئاسي اليمني عن اطلاق عمليات عسكرية تهدف الى استعادة العاصمة صنعاء وتحرير مؤسسات الدولة من سيطرة المليشيات المسلحة.
واوضحت المعطيات الميدانية ان استمرار استهداف المنشآت الحيوية والممرات البحرية يمثل تحديا كبيرا للجهود الدبلوماسية، مما يجعل التنسيق السعودي الايراني ركيزة اساسية لاي محاولة اقليمية للتهدئة، خاصة مع اعلان الحوثيين عن خطوات تصعيدية جديدة تقابلها تحركات حكومية يمنية لاستعادة السيطرة الميدانية.







