تصعيد امني يضع الرياض في قلب حسابات واشنطن الدولية

كشفت التطورات الميدانية الاخيرة عن تعرض مطار الملك خالد الدولي في الرياض لهجوم مباغت ادى الى تعليق العمليات التشغيلية بشكل مؤقت لضمان سلامة الملاحة الجوية والركاب، حيث اكدت السلطات السعودية ان العمل جار على تقييم الاضرار المادية واللوجستية الناتجة عن هذا الاعتداء قبل اعادة استئناف الرحلات بشكل طبيعي.
واكد الرئيس الامريكي دونالد ترامب في تصريحات له انه يتابع بدقة تفاصيل الهجوم الذي استهدف العاصمة السعودية، مبينا ان الادارة الامريكية ستتخذ قرارات حاسمة وخطوات مدروسة للتعامل مع هذا التطور الامني خلال الايام القليلة القادمة، معتبرا ان استقرار المنطقة يمثل اولوية قصوى في السياسة الخارجية لبلاده.
واوضحت التقارير الطبية الواردة من موقع الحادثة وقوع اصابات بين المدنيين استدعت نقلهم الى مراكز الرعاية الصحية لتلقي العلاج اللازم، بينما اشارت مصادر دبلوماسية الى وجود مؤشرات قوية حول تورط جماعات مدعومة اقليميا في اطلاق مقذوفات استهدفت المنشاة الحيوية، وهو ما يمثل تصعيدا جديدا في وتيرة الهجمات التي طالت مطارات سعودية خلال الفترة الماضية.
واضافت الهيئة العامة للطيران المدني في بيانها ان اجراءات السلامة هي المعيار الاساسي حاليا، مشددة على استمرار التنسيق مع الجهات الامنية المختصة للوقوف على ملابسات الحادث ومنع تكرار مثل هذه الخروقات التي تهدد سلامة الطيران المدني الدولي والمحلي في المنطقة.







