تعاون دفاعي استراتيجي بين الرياض وانقرة لمواجهة التهديدات الاقليمية

كشفت التحركات الدبلوماسية الاخيرة عن توجه تركي جاد نحو تعزيز منظومة الدفاع السعودية في مواجهة الهجمات الحوثية وذلك عبر تفعيل بنود اتفاقية مكة للتعاون المشترك. واوضح وزير الخارجية التركي ان بلاده تعكف حاليا على دراسة افضل السبل لدعم الرياض خاصة في مجال الدفاعات الجوية مع التشديد على ان الدور التركي يرتكز على الجانب الدفاعي البحت بعيدا عن اي عمليات هجومية خارجية.
واضاف الوزير ان انقرة قد انهت كافة الاجراءات الفنية والقانونية اللازمة لاحالة الاتفاقية الامنية الى البرلمان للمصادقة عليها بشكل رسمي. وبين ان هذه الخطوة تأتي تتويجا لاجتماعات اللجنة الاستراتيجية التي ضمت ايضا باكستان بهدف صياغة بنية امنية اقليمية قادرة على التعامل مع المتغيرات السياسية والعسكرية المتسارعة في المنطقة.
واكد ان الاتفاقية التي وقعت في مكة المكرمة تمثل حجر زاوية في تعزيز الردع المشترك حيث تنص بوضوح على ان اي اعتداء مسلح ضد اي من الدول الموقعة يعد تهديدا مباشرا للاطراف الاخرى. واشار الى ان هذا التحالف الدفاعي يهدف في المقام الاول الى حماية الاستقرار الاقليمي وتأمين الحدود في ظل التحديات الامنية التي تفرضها الاوضاع الراهنة في الشرق الاوسط.






