مخطط تصفية القضية الفلسطينية يضع المنطقة امام منعطف خطير

حذر رئيس البرلمان العربي محمد بن احمد اليماحي من ان التحركات التي يمارسها الاحتلال في الاراضي الفلسطينية لا تعدو كونها جزءا من مشروع استراتيجي ممنهج يهدف الى انهاء القضية الفلسطينية بشكل نهائي. واكد خلال مشاركته في اعمال الاتحاد البرلماني الدولي بتنزانيا ان التوسع الاستيطاني المستمر يمزق اوصال الضفة الغربية ويقوض بشكل كامل فرص اقامة دولة فلسطينية مستقلة.
واضاف ان هدنة وقف اطلاق النار في غزة ليست سوى فاصل زمني وسط استمرار سياسات التدمير والتجويع الممنهجة التي تفتك بالمدنيين الابرياء، مبينا ان المجتمع الدولي مطالب بالانتقال من مرحلة التنديد اللفظي الى اتخاذ خطوات عملية ضاغطة تجبر الاحتلال على الانصياع للقانون الدولي وقرارات الشرعية التي تضمن حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره.
وبين ان حالة عدم الاستقرار في المنطقة تتفاقم نتيجة التهديدات العسكرية المتلاحقة، موضحا ان امن الدول العربية يتعرض لمخاطر حقيقية جراء الاعتداءات الخارجية التي تستهدف المنشآت الحيوية والبنية التحتية، ومشددا على ان لغة القوة لا يمكنها ان تبني سلاما دائما او تضمن استقرار الملاحة البحرية والتجارة الدولية.
واكد ان العودة الى لغة الحوار والوسائل الدبلوماسية هي الطريق الوحيد لتسوية النزاعات وحماية سيادة الدول، داعيا كافة الاطراف الى احترام القوانين الدولية والكف عن التصعيد الذي يهدد الامن والسلم في المنطقة العربية والعالم.






