خميس عطية يضع القضية الفلسطينية في صلب التحركات البرلمانية الدولية مع اوزبكستان

بحث النائب الاول لرئيس مجلس النواب خميس عطية مع رئيسة مجلس الشيوخ في جمهورية اوزبكستان تنزيلا نارباييفا سبل تعزيز التعاون البرلماني الثنائي وذلك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي. واكد عطية خلال اللقاء على عمق العلاقات التاريخية التي تربط البلدين مشددا على اهمية تكثيف التنسيق المباشر بين البرلمانات لمواجهة التحديات الاقليمية والدولية المعقدة التي تفرض واقعا يتطلب تحركا برلمانيا فاعلا.
واشار عطية الى ان دور البرلمانيين اليوم يتجاوز الاطر التقليدية ليشمل الدفاع عن حقوق الشعوب في تقرير مصيرها والتصدي للانتهاكات الصارخة للقانون الدولي. وبين ان الاردن ينظر الى القضية الفلسطينية بوصفها قضية وجود وحقوق تاريخية لا يمكن القفز عنها لتحقيق الاستقرار في المنطقة مؤكدا ان ما يشهده قطاع غزة من تدمير وتهجير قسري يمثل خطرا وجوديا يحذر منه الملك عبد الله الثاني باستمرار في كافة المحافل الدولية.
واكد عطية ان المجتمع الدولي مطالب بالخروج عن صمته ورفض ازدواجية المعايير التي تسمح باستمرار العدوان على المدنيين. واضاف ان الاردن يسعى دائما الى تحقيق سلام عادل وشامل يضمن للشعب الفلسطيني حقه في اقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني مشددا على ان استمرار تجاهل هذه الحقوق سيؤدي الى مزيد من التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة برمتها.
واوضح الجانبان خلال اللقاء اهمية الزيارة الملكية الاخيرة الى اوزبكستان التي شكلت نقطة تحول مفصلية في مسار التعاون الثنائي وفتحت افاقا واسعة للتنسيق في المجالات السياسية والاقتصادية. واشار اعضاء الوفد البرلماني الاردني الى ضرورة تفعيل لجنة الصداقة البرلمانية وتكثيف تبادل الخبرات التشريعية لخدمة المصالح المشتركة بين عمان وطشقند.
واختتم الوفد الاوزبكي اللقاء بالاشادة بالدور المحوري الذي يلعبه الملك عبد الله الثاني في تعزيز الامن والسلم الدوليين. واكدوا حرص بلادهم على تعميق الشراكة الاستراتيجية مع الاردن وتنسيق المواقف تجاه القضايا الدولية العالقة بما يضمن تعزيز العمل البرلماني المشترك وتطبيق قرارات الشرعية الدولية بعيدا عن المصالح الضيقة.






