رسالة تهديد وسط الركام.. الاحتلال ينسف منزل الاسير قدري سمارة في بدو

اقدمت قوات الاحتلال الاسرائيلي صباح اليوم على تنفيذ عملية تفجير واسعة استهدفت منزل الاسير قدري سمارة في بلدة بدو شمال غربي القدس المحتلة، وذلك بعد اسابيع من اعتقاله عقب اصابته في عملية اطلاق نار قرب مستوطنة حلميش برام الله. وجاءت عملية الهدم بعد ان حاصرت القوات المنطقة واجبرت العائلات المجاورة على اخلاء منازلها تحت تهديد السلاح، حيث تم تنفيذ التفجير عبر ثلاث مراحل متتالية ادت الى تحويل المبنى الذي يضم شقتين سكنيتين الى ركام.
واضافت المصادر الميدانية ان قوات الاحتلال تعمدت ترك لافتة مكتوبة بخط اليد عند موقع الركام تحمل تهديدا صريحا لكل من يقدم على تنفيذ عمليات ضد الاحتلال، متبجحة بان هذا المصير ينتظر منازل من تصفهم بالارهابيين. واكد الاهالي ان التفجير لم يقتصر على منزل الاسير سمارة فحسب، بل امتدت اضراره لتلحق دمارا كبيرا في الابنية والمنازل المحيطة التي تضررت واجهاتها وزجاجها بشكل كامل.
وبين سكان المنطقة انهم عاشوا ساعات من الرعب اثناء عملية الاقتحام، حيث منع الجنود الاهالي من الاقتراب او محاولة انقاذ مقتنياتهم الشخصية من داخل الشقق، مما ادى الى ضياع كافة محتويات المنزل قبل تسويته بالارض. واوضح جيران الاسير انهم بدأوا بعد انسحاب القوات في محاولة لملمة اثار الدمار ورفع الركام الذي غطى الشوارع المحيطة بالمنزل المستهدف.
واشار مقربون من عائلة سمارة الى ان قدري كان يعيش حياة بسيطة بعيدا عن أي نشاط تنظيمي، حيث كان يركز جهوده على تطوير متجر المفروشات الذي ورثه عن والده في البلدة، قبل ان تتغير حياته عقب اتهامه بتنفيذ عملية اطلاق النار التي اسفرت عن مقتل اسرائيلي في سبتمبر الماضي، حيث تم اعتقاله حينها من داخل احدى المستشفيات في مدينة رام الله بعد اصابته برصاص الاحتلال.






