الوازعية تحكم قبضتها على مسار عملية فجر اليمن لتامين الساحل الغربي

تواصل القوات الحكومية اليمنية تحقيق تقدم ميداني ملموس في اليوم الثالث من عملية فجر اليمن العسكرية مع تركيز مكثف على تامين الساحل الغربي وتطهير المرتفعات الاستراتيجية لضمان سلامة خطوط الامداد نحو باب المندب والمخا. واظهرت المعطيات الميدانية تكبد جماعة الحوثي خسائر بشرية كبيرة قدرت بمئات القتلى والجرحى وعشرات الاسرى نتيجة الضربات الجوية المركزة والاشتباكات البرية العنيفة التي خاضتها الوية العمالقة وقوات درع الوطن في جبهات متعددة.
واوضحت التقارير العسكرية ان مديرية الوازعية غرب تعز باتت تمثل مفتاح الامن لتقدم القوات الحكومية اذ تعمل التشكيلات العسكرية على السيطرة على التلال والمرتفعات المشرفة التي كانت تستخدمها الجماعة لشن هجمات مباغتة وتهديد خطوط الامداد الخلفية. وبين الخبراء العسكريون ان السيطرة على هذه المناطق الجبلية تعد ضرورة استراتيجية لمنع الحوثيين من المناورة وضمان استقرار التقدم العسكري الساحلي وحمايته من اي تهديدات محتملة.
واضافت قوات درع الوطن انها حققت اختراقا نوعيا في جبهة الوازعية عبر السيطرة على تلال مطلة على منطقة المنصورة بالتزامن مع ضربات دقيقة نفذها سلاح الطيران المسير استهدفت تجمعات ومواقع الحوثيين. واكدت القوات ان مدفعيتها استهدفت ايضا معسكر اللبنات في الجوف ضمن العمليات المتزامنة التي تهدف الى استنزاف قدرات الجماعة في مختلف المحافظات.
واشار الناطق باسم القوات المسلحة العقيد الركن ماجد النزيلي الى ان المعارك مستمرة وفق خطط مدروسة تستهدف شل حركة الحوثيين وقطع خطوط امدادهم. واضاف ان رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي جدد دعوته للمغرر بهم من مسلحي الجماعة للعودة الى جادة الصواب وترك السلاح قبل فوات الاوان مبينا ان الدولة تسعى لتوفير الامن والاستقرار لجميع المواطنين.
وكشفت المصادر الميدانية عن استمرار القوات الحكومية في تعزيز مواقعها في محيط مطار ذوباب بعد كسر هجمات حوثية مكثفة حاولت استعادة السيطرة على المنطقة. واوضحت ان التنسيق بين مختلف التشكيلات العسكرية والمقاومة الشعبية يزداد قوة مع توجيهات وزير الدفاع الفريق الركن الدكتور طاهر العقيلي بضرورة رفع مستوى الجاهزية القتالية لتحقيق اهداف عملية فجر اليمن في استعادة مؤسسات الدولة وانهاء الانقلاب.






