مبادرة جديدة لربط الخريجين بسوق العمل عبر منصة سجل

كشفت وزارة العمل عن خطوة استراتيجية جديدة تهدف الى جسر الفجوة بين مخرجات التعليم المهني ومتطلبات سوق العمل من خلال توقيع مذكرة تفاهم مع كلية التدريب المهني المتقدم. وتستهدف هذه الخطوة تمكين الشباب من الوصول الى فرص وظيفية حقيقية عبر دمجهم في المنصة الوطنية للتشغيل سجل والتي تعد ركيزة اساسية في البرنامج الوطني للتشغيل.
واوضحت الوزارة ان هذه المذكرة تأتي في اطار رؤية التحديث الاقتصادي الرامية الى تنمية المهارات وتوسيع نطاق الشراكات مع مؤسسات التدريب الوطنية لضمان تأهيل الكوادر البشرية وفق احتياجات القطاع الخاص الفعلية.
وبينت الاتفاقية ان الاجراءات التنفيذية تتضمن ادراج بيانات الخريجين ضمن قاعدة بيانات منصة سجل بعد التحقق من استيفائهم للمعايير المعتمدة، مع منحهم شارات تعريفية تبرز مهاراتهم وخبراتهم التدريبية امام اصحاب العمل لزيادة فرصهم في التوظيف.
واضافت الجهات المعنية ان التعاون يشمل تبادل البيانات التحليلية لمتابعة حالات التشغيل وقياس مدى نجاح البرامج التدريبية في تلبية متطلبات السوق، الى جانب تنفيذ حملات توعوية مشتركة حول كيفية الاستفادة من المنصة في الحصول على الوظائف المناسبة.
وشددت المذكرة على ضرورة التزام كافة المستفيدين بشروط الاهلية المقررة في البرنامج الوطني للتشغيل، مؤكدة ان هذا الربط المؤسسي سيخلق مسارا مهنيا واضحا يساعد الخريجين على الانتقال السلس من مرحلة الدراسة الى بيئة العمل الفعلية.






