تحول نوعي في بلدية غرب اربد نحو الطاقة الشمسية لترشيد الاستهلاك

دخلت بلدية غرب اربد مرحلة جديدة من الاعتماد على مصادر الطاقة النظيفة وذلك بعد اتمام تركيب وتشغيل انظمة طاقة شمسية متطورة في اربعة مواقع خدمية تابعة لها بقدرة انتاجية وصلت الى 114 كيلوواط ذروة حيث تهدف هذه الخطوة الاستراتيجية الى خفض نفقات الكهرباء المرهقة لميزانية البلدية وتوجيه الفوائض المالية لدعم الخدمات العامة المقدمة للمواطنين.
واوضحت البلدية ان المواقع المشمولة بالمشروع تضم مبنى البلدية الرئيسي الذي حظي بنصيب الاسد بقدرة 60 كيلوواط ومبنى منطقة سوم اضافة الى مصنع البلدية للصناعات المعدنية والخرسانية ومبنى متصرفية لواء غرب اربد ومحكمة صلح جزاء غرب اربد.
وقال رئيس لجنة بلدية غرب اربد محمد علي القضاة ان هذا المشروع يمثل جزءا اصيلا من رؤية البلدية الرامية الى توسيع نطاق الاعتماد على الطاقة المتجددة في كافة المرافق التابعة لها مشيرا الى ان الوفر المالي الناتج عن خفض الفاتورة الكهربائية سينعكس بشكل مباشر على جودة وتطوير الخدمات البلدية.
واضاف القضاة ان البلدية ماضية في تنفيذ استراتيجيتها الشاملة للطاقة المستدامة التي تغطي السنوات القادمة بما يتماشى مع التوجهات الوطنية لتعزيز كفاءة الطاقة وحماية البيئة.
وبين ان المشروع حظي بدعم وتمويل مشترك من صندوق تشجيع الطاقة المتجددة وترشيد الطاقة التابع لوزارة الطاقة والثروة المعدنية وبالتعاون مع وزارة البيئة والامن الطاقي الايطالية لتعزيز مسيرة التحول نحو الطاقة الخضراء.






