خيارات الحسم العسكري في اليمن تنهي رهانات التفاوض مع الحوثيين

كشفت التطورات الميدانية الاخيرة في اليمن عن تحول جوهري في استراتيجية الحكومة الشرعية تجاه ميليشيا الحوثي، حيث اكدت القيادة السياسية ان انطلاق عملية فجر اليمن يمثل نقطة تحول حاسمة تنهي بشكل عملي أي فرص للحلول الدبلوماسية او طاولة المفاوضات التي لم تثمر عن نتائج ملموسة طوال السنوات الماضية.
واضاف وكيل وزارة الاعلام نجيب غلاب ان القناعة الراسخة لدى الحكومة اليوم هي ان الحوثيين استغلوا فترات التهدئة لتعزيز قدراتهم العسكرية، مما يجعل من المواجهة الشاملة الخيار الوحيد لحماية الدولة ومؤسساتها من التفكك وضمان استعادة السيطرة على العاصمة صنعاء.
واوضح ان الحكومة اليمنية لا ترفض السلام من حيث المبدأ، لكنها تدرك ان الطرف الاخر لا يؤمن بالعمل السياسي، مشددا على ان ممارسة الضغط العسكري باقصى حدوده اصبحت ضرورة ملحة لاستئصال هذا المشروع الذي يهدد الامن القومي العربي ويحاول تحويل اليمن الى منصة لتهديد الملاحة الدولية بالتنسيق مع اجندات اقليمية.
وبين ان الحوثيين تحولوا الى بنية حربية تعتمد على الفوضى للبقاء، مشيرا الى ان مساعيهم للتحالف مع تنظيمات متطرفة تهدف الى زعزعة الاقتصاد العالمي، وهو ما يستدعي موقفا دوليا داعما لعملية فجر اليمن التي تهدف في جوهرها الى بناء دولة مؤسسات تجمع كافة اليمنيين تحت مظلة واحدة.
واكد رشاد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي ان ساعة الحسم قد دقت لاستعادة الدولة وانهاء الانقلاب، مشيرا الى ان ارادة الشعب اليمني المسنودة ببطولات القوات المسلحة ودعم الاشقاء ستكون كفيلة بطي صفحة الانقلاب والبدء في مرحلة جديدة من الاستقرار والسيادة الوطنية.






