مصير غامض لالاف المحتجزين في مخيم روج شمال سوريا مع استمرار ادارة الاكراد

لا يزال اكثر من الفين ومئتي شخص من عائلات مقاتلي تنظيم داعش يقبعون داخل مخيم روج الواقع في محافظة الحسكة شمال شرق سوريا تحت حراسة مشددة من القوات الكردية. ويضم هذا المخيم مئات العائلات من جنسيات اجنبية متعددة في ظل تساؤلات مستمرة حول مصيرهم بعد الاتفاقات الاخيرة لدمج المؤسسات الكردية ضمن هيكلية الدولة السورية.
واوضحت حكمية ابراهيم المسؤولة عن المخيم ان عدد المحتجزين يتجاوز الفين ومئتي شخص موزعين على اكثر من سبعمئة عائلة من دول مختلفة تشمل روسيا وفرنسا والمانيا ودولا عربية. وبينت ان ادارة المخيم لم تشهد اي تغيير جوهري حتى الان رغم المضي في تنفيذ اتفاق دمج المؤسسات الكردية في اطار مؤسسات الدولة الرسمية.
واضاف مسؤولون حكوميون ان نقل ادارة المخيم الى السلطات السورية يعد ملفا معقدا يحتاج الى وقت طويل نظرا لتشعب ابعاده الانسانية والسياسية. واكدت المصادر ان هذا الملف مرتبط بعلاقات مع اطراف خارجية ودول رفضت سابقا استعادة مواطنيها المحتجزين في المخيم مما يجعل عملية التسليم والدمج تسير ببطء شديد.
وشددت التقارير على ان مخيم روج يعد النقطة الاخيرة التي لا تزال تحت سيطرة القوات الكردية بعد انسحابهم من مخيم الهول الذي كان يضم اعدادا اكبر قبل ان يفر معظم المحتجزين منه في ظروف غامضة. وكشفت الجهات المعنية ان العمل جار ضمن ملف عام يشمل كافة المؤسسات والمرافق لضمان عودتها الى سيادة الدولة السورية بشكل كامل.






