عملية فجر اليمن تواصل تقدمها الميداني وتكبيد الحوثيين خسائر فادحة

واصلت القوات اليمنية تعزيز مكاسبها الميدانية في اليوم الثاني من عملية فجر اليمن عبر جبهات قتالية متعددة، حيث ركزت الخطط العسكرية على تثبيت المواقع المحررة حديثا وتوسيع نطاق السيطرة في محافظات تعز ومأرب والساحل الغربي، وسط تراجع مستمر في صفوف الجماعة الحوثية.
واكدت المصادر العسكرية ان القوات الحكومية وبدعم جوي مكثف من تحالف دعم الشرعية نجحت في تحقيق اختراقات نوعية، مما يعكس تحولا استراتيجيا في ادارة المعارك من الدفاع الى الهجوم المباشر على كافة المحاور، مع استمرار العمليات حتى تحقيق كامل الاهداف المعلنة.
وبين المركز الاعلامي لمحور تعز ان القوات المسلحة والمقاومة الشعبية حققت تقدما لافتا في مديرية حيفان جنوب المحافظة، حيث تمكنت من السيطرة على مواقع استراتيجية شملت جبال المنظرة والاشاريف وذيبان، وهو ما يضع ضغوطا كبيرة على تحركات الحوثيين في الريف الجنوبي للمحافظة.
واضافت المصادر الميدانية ان المعارك توسعت لتشمل جبهات الاربعين والاروض والعنين، حيث تواصل القوات الحكومية عملياتها الهجومية التي اسفرت عن خسائر بشرية ومادية كبيرة في صفوف الحوثيين، بما في ذلك تدمير اليات عسكرية واسقاط طائرات مسيرة كانت تستخدم في رصد التحركات العسكرية.
واوضحت التقارير الميدانية في الساحل الغربي ان القوات الحكومية احكمت قبضتها على مواقع هامة في محيط ذوباب ومعسكر العمري، مع اتخاذ خطوات مدروسة نحو تأمين خطوط الدفاع في محيط المخا ومفرق البرح، بهدف تأمين الملاحة البحرية وقطع طرق الامداد الحوثية في المنطقة.
واشار المصدر العسكري في مأرب الى ان القوات المسلحة تمكنت من دحر الحوثيين في قطاع البور جنوب المحافظة، حيث اخترقت التحصينات وفككت حقول الالغام، بالتزامن مع غارات جوية استهدفت مخازن اسلحة وتحشيدات عسكرية في القطاعين الشمالي والشمالي الغربي.
وكشفت قيادة التحالف عن تنفيذ عمليات نوعية دمرت منصات صواريخ باليستية في صنعاء ومخازن ضخمة في صعدة، اضافة الى عمليات بحرية في الحديدة استهدفت زوارق مفخخة والغام بحرية كانت تهدد سلامة الممرات الدولية في البحر الاحمر.
وشدد رئيس هيئة الاركان العامة الفريق الركن صغير بن عزيز على ان العملية مستمرة بكل عزم وقوة، مشيرا الى ان القوات المسلحة في كامل جاهزيتها لتنفيذ المهام الموكلة اليها حتى استعادة مؤسسات الدولة والوصول الى صنعاء.






