تحركات مصرية مكثفة لتوحيد الصف الفلسطيني والضغط لوقف انتهاكات القدس

كشفت القاهرة عن تحرك ديبلوماسي جديد يهدف الى اعادة ترتيب البيت الفلسطيني وتوحيد الصف الداخلي في ظل التحديات الراهنة التي تواجه القضية، حيث شدد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي خلال لقائه امين سر اللجنة المركزية لحركة فتح جبريل الرجوب على ضرورة المضي قدما في الحوار الوطني لتمكين السلطة الفلسطينية من الاضطلاع بمسؤولياتها الكاملة في الضفة الغربية وقطاع غزة، معتبرا ان وحدة القرار والمؤسسات الفلسطينية تعد ركيزة اساسية نحو اقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
واكد عبد العاطي خلال المباحثات التي تناولت مستجدات الاوضاع الميدانية على خطورة التصعيد المستمر في المسجد الاقصى ومحاولات المساس بالوضع التاريخي والقانوني القائم للمقدسات، مبينا ان مصر ترفض بشكل قاطع الاعتداءات المتزايدة التي يشنها المستوطنون على المواطنين وممتلكاتهم في الضفة الغربية والتي تفاقم من حدة التوتر وتعرقل مساعي التهدئة، وموضحا ان الجهود المصرية تتركز ايضا على ضمان تدفق المساعدات الانسانية الى القطاع وتذليل كافة العقبات امام عمليات التعافي المبكر.
واضاف الوزير المصري ان هناك متابعة دقيقة لخطوات تنفيذ خطط السلام الشاملة التي تهدف الى انهاء الصراع وتتضمن محاور رئيسية تشمل وقف اطلاق النار ونزع السلاح واعادة الاعمار والانسحاب من القطاع، مشيرا الى ان القاهرة تواصل حشد الدعم الدولي لتمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقوقه المشروعة والعمل على خلق بيئة سياسية تدعم استقرار المؤسسات الفلسطينية في مواجهة الازمات الحالية.






