تحركات دبلوماسية رفيعة في الرياض لتعزيز العلاقات السورية السعودية

حط الرئيس السوري بشار الاسد رحاله في العاصمة السعودية الرياض اليوم في زيارة رسمية تهدف الى تعزيز اواصر التعاون بين البلدين ومناقشة قضايا المنطقة. وكان في استقباله فور وصوله الى المطار الامير فيصل بن بندر بن عبد العزيز امير منطقة الرياض وسط مراسم استقبال رسمية تعكس حرص الطرفين على تطوير العلاقات الثنائية في مختلف المجالات.
واضافت المصادر المطلعة ان برنامج الزيارة يتضمن عقد جلسة مباحثات موسعة مع ولي العهد السعودي ورئيس مجلس الوزراء الامير محمد بن سلمان لبحث الملفات السياسية والاقتصادية ذات الاهتمام المشترك. وبينت التقارير ان اللقاء سيركز بشكل اساسي على مستجدات الاوضاع في سوريا وتطورات الاحداث على الساحة الاقليمية في ظل التغيرات السياسية الاخيرة.
واكد الوفد المرافق للرئيس السوري الذي يضم وزير الخارجية والمغتربين اهمية هذه الزيارة في فتح افاق جديدة للعمل المشترك وتنسيق المواقف تجاه التحديات الراهنة. واوضح المراقبون ان هذه الخطوة تاتي في اطار الجهود المبذولة لتعزيز الاستقرار الاقليمي وتفعيل قنوات الحوار الدبلوماسي بين الدول العربية بما يخدم المصالح العليا للشعوب.






