حصار غزة يضيق ومقومات الحياة تتلاشى تحت وطاة العمليات العسكرية

كشفت منظمة اطباء بلا حدود عن تدهور كارثي في الاوضاع الانسانية داخل قطاع غزة حيث تواصل القوات الاسرائيلية ممارساتها التي تؤدي الى تدمير ممنهج لكل مقومات البقاء على قيد الحياة للفلسطينيين في ظل استمرار العمليات العسكرية المكثفة.
واضافت المنظمة ان المساحات المتاحة للمدنيين تتقلص بشكل متسارع نتيجة سياسة الخنق الممنهج والحصار المشدد الذي يطال الاحتياجات الاساسية والخدمات الصحية والبنية التحتية الحيوية في كافة ارجاء القطاع.
وبينت المنظمة ان ما يعرف بالخط الاصفر الذي تفرضه القوات الاسرائيلية تحول من منطقة ادعيت كملجأ مؤقت الى اداة للسيطرة العسكرية والتوسع الميداني عبر عمليات الهدم المتواصلة والسواتر الترابية التي تضيق الخناق على النازحين.
واوضحت التقارير الميدانية ان القوات العسكرية تسيطر حاليا على مساحة تقدر بنحو 65 بالمئة من اجمالي مساحة القطاع مما يدفع السكان نحو مناطق ضيقة تفتقر لادنى مقومات الامان والخدمات الضرورية.
واكدت الفرق الطبية التابعة للمنظمة انها تعاملت مع مئات الاصابات الناتجة عن الانفجارات والحروق والاعتداءات الجسدية المباشرة في مختلف المناطق مما يعكس استمرار العنف بعيدا عن المناطق التي صنفت كآمنة.
واشارت المنظمة الى ان النظام الصحي في غزة يواجه انهيارا شاملا مع تضرر اكثر من 80 بالمئة من المباني وتفاقم نقص المستلزمات الطبية والادوية المنقذة للحياة مما ينذر بعواقب وخيمة ومستقبل غامض لعمليات التعافي في القطاع.






