توتر امني متصاعد في الضفة الغربية مع فرض اغلاق شامل

شهدت الضفة الغربية تصعيدا ميدانيا لافتا تزامنا مع بدء تطبيق السلطات الاسرائيلية لاغلاق شامل لكافة مداخل ومخارج المنطقة، وذلك في اطار اجراءات امنية مشددة فرضتها بمناسبة مرور عام على احداث السابع من اكتوبر.
واكدت مصادر محلية واخرى طبية ان الجيش الاسرائيلي اطلق الرصاص الحي صوب مركبة فلسطينية بالقرب من بلدة بني نعيم جنوب شرق الخليل، مما ادى الى مقتل مواطن واصابة اثنين اخرين بجروح، وسط اتهامات فلسطينية لقوات الاحتلال بتعمد اطلاق النار بدم بارد ومنع طواقم الاسعاف من الوصول للمصابين.
واوضح الجيش الاسرائيلي في روايته للحادثة ان قواته رصدت مركبة كانت تسير بشكل مشبوه واصطدمت باحدى آلياته العسكرية، مبينا ان الجنود ردوا باطلاق النار تجاه المركبة قبل ان تشرع القوات في عمليات تمشيط واسعة واغلاق للطرق المؤدية للقرى والبلدات المجاورة.
وكشفت تقارير امنية ان وزير الدفاع الاسرائيلي اقر توصيات المؤسسة العسكرية بفرض هذا الاغلاق الشامل، وذلك بناء على تقييمات للوضع الامني وخشية من حدوث تصعيد ميداني او عمليات تستهدف القوات والمستوطنين في هذه الذكرى الحساسة.
واشار مراقبون الى وجود حالة من القلق داخل الاوساط الامنية الاسرائيلية من تطورات ميدانية غير متوقعة، حيث تداولت وسائل اعلام عبرية انباء عن استعدادات تجري لعرض خطط عملياتية امام المجلس الوزاري المصغر للتعامل مع سيناريوهات امنية معقدة، بما في ذلك المخاوف من استخدام السلاح في مواجهات مباشرة.






