ازمة مضيق هرمز والملف النووي تعرقل المساعي الدبلوماسية بين طهران وواشنطن

تتعثر جهود الوساطة والاتصالات غير المباشرة بين واشنطن وطهران في ظل فجوة واسعة حول ترتيب اولويات التفاوض، حيث تصر الادارة الامريكية على وضع البرنامج النووي الايراني في صدارة اي نقاشات جادة، بينما تسعى القيادة الايرانية الى تركيز الجهود على اعادة فتح مضيق هرمز مقابل رفع الحصار البحري عن موانئها وانهاء العقوبات الاقتصادية، وهو ما تضمنته خطة ايرانية من سبعة بنود جرى تقديمها مؤخرا وقوبلت برفض من الرئيس دونالد ترمب.
واكد رئيس البرلمان الايراني محمد باقر قاليباف ان مضيق هرمز لن يشهد اي تغيير في وضعه الحالي ما لم يتم الاستجابة للشروط الايرانية المحددة، بينما اوضح المتحدث باسم الخارجية الايرانية اسماعيل بقائي ان الجانب الامريكي لا يزال يربط كافة الحلول بالملف النووي حصرا، مما يبقي مساحة التفاهم ضيقة للغاية.
واشار الرئيس ترمب في المقابل الى انفتاحه على تخفيف بعض العقوبات والافراج عن اموال مجمدة شريطة تحقيق اختراق ملموس في الملف النووي، مع احتفاظه بحق التصعيد العسكري في حال عدم الوصول الى نتائج ملموسة، وهو التوجه الذي قابله المتحدث باسم الجيش الايراني محمد اكرمي نيا بالتلويح بتطوير القدرات الصاروخية الايرانية لزيادة مداها ردا على التواجد العسكري الامريكي في المنطقة.
وكشفت التطورات الاخيرة ايضا عن تغييرات في هيكلية قطاع الطاقة الايراني، حيث اعلنت وسائل اعلام رسمية عن استقالة وزير النفط محسن باك نجاد، وتكليف حامد بوفارد الرئيس التنفيذي لشركة النفط الوطنية بمهام تسيير اعمال الوزارة في توقيت يشهد توترات جيوسياسية واقتصادية متصاعدة.






