رسالة المانية قوية من كييف في ظل التصعيد العسكري

وصل المستشار الالماني فريدريش ميرتس اليوم الى العاصمة الاوكرانية كييف في زيارة مفاجئة وغير معلنة مسبقا تحمل في طياتها دلالات سياسية كبيرة حول استمرار الدعم الاوروبي لاوكرانيا في مواجهة العمليات العسكرية الروسية المستمرة.
واكد ميرتس فور وصوله ان هذه الخطوة جاءت لتأكيد التزام المانيا بمساندة اوكرانيا خلال المرحلة الحاسمة المقبلة، مشيرا الى ان امن اوروبا مرتبط بشكل وثيق بنتائج هذه الحرب ومشددا على ان توقف الالة العسكرية الروسية عند الحدود الاوكرانية ضرورة حتمية لمنع توسع رقعة الصراع.
واضاف المستشار الالماني الذي يرافقه وفد رفيع المستوى يضم وزيرة الاقتصاد كاترينا رايشه، انه سيجري مباحثات مباشرة مع الرئيس فولوديمير زيلينسكي لضمان استمرارية تدفق المساعدات الالمانية وتلبية الاحتياجات العاجلة للجيش الاوكراني في ظل تكثيف الهجمات الجوية.
وكشفت مصادر مطلعة ان الزيارة تتحدى التحذيرات الروسية الاخيرة التي دعت الاجانب والدبلوماسيين الى مغادرة كييف، حيث تصر القيادة الالمانية على ارسال رسالة صمود سياسي وميداني رغم المخاطر الامنية المتزايدة والضغوط التي تتعرض لها العاصمة الاوكرانية.
وبين المسؤولون الاوكرانيون خلال اللقاء الحاجة الماسة لتعزيز انظمة الدفاع الجوي للتصدي للطائرات المسيرة والصواريخ التي تستهدف البنية التحتية، وهو ما تعهد ميرتس بالعمل عليه لضمان قدرة كييف على حماية اراضيها في الاسابيع القادمة.






