تحديات تواجه قطاع التصنيع الروسي وسط تراجع الطلب

شهد قطاع التصنيع في روسيا حالة من الانكماش الطفيف خلال شهر سبتمبر الماضي، وذلك في ظل استمرار تراجع وتيرة الانتاج وانخفاض الطلبيات الجديدة التي تضغط على كاهل المصانع والشركات المحلية، حيث سجل مؤشر مديري المشتريات قراءة بلغت 49.8 نقطة، وهي مستويات لا تزال دون حاجز الخمسين الذي يفصل بين التوسع والنمو.
واظهرت البيانات الاقتصادية انخفاضا في الانتاج للشهر الثاني على التوالي، مع تراجع الطلبات الجديدة بسبب اشتداد المنافسة وارتفاع الاسعار، بينما سجلت طلبيات التصدير تراجعا مستمرا منذ اكثر من عشرة اشهر، في اشارة واضحة الى تأثر الصناعة الروسية بالمعطيات الاقتصادية الراهنة.
واوضحت التقارير ان وتيرة التوظيف شهدت انخفاضا ملحوظا للشهر العاشر على التوالي، حيث عمدت الشركات الى عدم تعيين بدلاء للموظفين المستقيلين، مما يعكس حالة من الحذر في سوق العمل الصناعي، في حين واجه الموردون صعوبات لوجستية ادت الى تأخير في سلاسل التوريد.
وبينت النتائج ان ضغوط التكلفة بدأت تتراجع قليلا لتصل الى ادنى مستوياتها في ثلاثة اشهر، مما يمنح الشركات بصيصا من الامل، حيث ابدى المصنعون تفاؤلا حذرا بشأن تحسن الاوضاع في العام المقبل، معلقين امالهم على جذب عملاء جدد وتحسن مستويات الطلب في الاسواق.






