الاسهم الاوروبية تحاول استعادة توازنها وسط ترقب عالمي لبيانات التضخم والوظائف

استعادت مؤشرات الاسهم الاوروبية جزءا من مكاسبها في تعاملات اليوم الجمعة بعد موجة تراجعات قاسية ضربت الاسواق مؤخرا نتيجة تقلبات عوائد السندات العالمية. حيث سجل المؤشر ستوكس 600 ارتفاعا طفيفا بنسبة 0.4 بالمئة ليصل الى مستوى 629.18 نقطة في محاولة لتعويض الخسائر التي تكبدها في جلسة الامس والتي بلغت 1.3 بالمئة.
واوضحت بيانات السوق ان المستثمرين يضعون ايديهم على قلوبهم بانتظار صدور قراءات التضخم في منطقة اليورو وتقرير الوظائف الامريكي المرتقب. وبينت التحليلات ان هذه المؤشرات ستلعب دورا حاسما في تحديد وجهة السياسة النقدية للبنوك المركزية الكبرى خلال الفترة القادمة.
واضافت التقارير ان قطاع البنوك الاوروبي يواجه ضغوطا بيعية مكثفة قد تجعله يسجل اسوأ اداء اسبوعي له منذ ابريل الماضي. وشدد محللون على ان المخاوف من تأثير اسعار الفائدة المرتفعة على وتيرة النشاط الاقتصادي لا تزال تلقي بظلالها على قرارات المتعاملين في البورصات.
وكشفت حركة التداولات عن تراجع سهم كوميرتس بنك الالماني بنسبة 2 بالمئة عقب خفض تصنيفه الاستثماري. واظهرت التعاملات ايضا هبوط سهم بوما بنحو 1.2 بالمئة متأثرا بتوقعات سلبية لشركة نايكي حول ايراداتها العالمية وسط ضعف الطلب في الاسواق الصينية واحتدام المنافسة التجارية.






